توسدي براثن الحيات تضطرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُأم افتراشى جَمْراً وهو يلتهبُ
أو أن أُصادقَ أقراناً على غَرَرٍشُزْراً بأيديهم الخُرصان والقُضُبُ
أو أن أُلاقي أُسود الغابِ مُقبلةًلها زئيرٌ وفي أحشائها غَضَبُ
أبقى وأيسرُ من حِقْدِ الرجال ومنعداوَةِ الأهل والجيرانِ إن كَلِبُوا
لابدَّ من حيلةٍ تحتالُ بعد بهاوالخيل تُدْبِرُ والخُرْصان تُنقلبُ
والبِيضُ تجبُنُ يوماً وهي قاطعةٌوينطفى الجمرُ والحيَّاتُ تنسربُ
وهؤلاء فلم تؤمَنْ غوائلهمحتى الممات فلا ينفكُّ يرتقبُ
لا شيءَ أعظمُ من أحوالنا أبداًمن انتظارٍ له الأحشاءُ تلهتبُ
عن القصيدة
«توسدي براثن الحيات تضطرب» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.