توسدي براثن الحيات تضطرب

الشاعر: محمد المعولي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«توسدي براثن الحيات تضطرب» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

توسُّدي براثنَ الحيَّاتِ تضطربُ — أم افتراشى جَمْراً وهو يلتهبُ

أو أن أُصادقَ أقراناً على غَرَرٍ — شُزْراً بأيديهم الخُرصان والقُضُبُ

أو أن أُلاقي أُسود الغابِ مُقبلةً — لها زئيرٌ وفي أحشائها غَضَبُ

أبقى وأيسرُ من حِقْدِ الرجال ومن — عداوَةِ الأهل والجيرانِ إن كَلِبُوا

لابدَّ من حيلةٍ تحتالُ بعد بها — والخيل تُدْبِرُ والخُرْصان تُنقلبُ

والبِيضُ تجبُنُ يوماً وهي قاطعةٌ — وينطفى الجمرُ والحيَّاتُ تنسربُ

وهؤلاء فلم تؤمَنْ غوائلهم — حتى الممات فلا ينفكُّ يرتقبُ

لا شيءَ أعظمُ من أحوالنا أبداً — من انتظارٍ له الأحشاءُ تلهتبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحيات: [ح ي ي]. : شُعْبَةٌ مِنَ الحَيَوَانَاتِ الزَّحَّافَةِ. مُتَعَدِّدَةُ الفَصَائِلِ وَالرُّتَبِ حَسَبَ وَضْعِ أسْنانِهَا.
  • تؤمن: تَوَمَّنَ يَتَوَمَّنُ تَوَمُّنًا : كثر أَولاده فكثرت نفقته على عياله؛ عندما تومَّن راح يضاعف جهده في العمل.
  • تجبن: تَجَبَّنَ يَتَجَبَّنُ تَجَبُّناً :- اللبَنُ: صار كالجبن.
  • تدبر: تَدَبَّرَ يَتَدبَّرُ تَدَبُّراً :- الأمرَ أو في الأمرِ: تأمّله وتفكر فيه عن رويّةأفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً/ التَّدَبُّر في الصوفية، هو تصرّ …

قصائد ذات صلة

  • بموتِ المرتضى الواكي الرضى
  • إن كنت قد عدت إلى العافيه
  • عجلة الإنسان لوم
  • قد قضى لي بالصد والهجر والبلوي
  • بوركت بنية وقد بارك الله
  • بوركت غرفة وبورك من قام
  • ما حذرن الدنيا كما تحذر الحية
  • ألا إنما دنياكم مثل حية