أنا بحر هجو إن أردت جفائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائيوبحورُ مدحٍ إن أردتَ إخائي
أَمُعيبُ شعري كُفَّ قولك وارعوىألا تُصيبُكَ شِدَّةٌ بقضائى
فحذار ثم حذار ثم حذار منليثِ الشَّرَى ومبدِّدِ الأعداءِ
يا من يُصدِّعُ صخرةً بزجاجةٍأقصِرْ عدِمتُكَ يا أبا الغَوْغاءِ
أتَعيبُها وهي التي شهدت لهافصحاؤنا بل جملة العُلماءِ
لا يَجحَدُ الشمس المنيرة مُبصِرٌإلا صُوَيْحِبُ مُقْلَةٍ عمياءِ
مَن عابَها يهوَى الهجاءَ لأنهقصُرَتْ خلائقه فشاءَ هجائي
أوَ لم يَرَ المُزْرِي بشعرى أننيكاس المنيَّةِ صاحب اللأواءِ
قُولا له قولاً ليَفْتَح جَفْنَهإني عظيمُ الشَّانِ في الشعراءِ
أنا شِبْهُ دهركمُ كأنَّ خلائقيطُبِعَتْ من السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ
لو صادَمَتْ صُمَّ الرَّواسي سطوتيلَكَبَتْ أعاليها عَلَى الغَبْرَاءِ
عن القصيدة
«أنا بحر هجو إن أردت جفائي» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.