فديت الديوك بذبح عظيم

الشاعر: السراج الوراق · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«فديت الديوك بذبح عظيم» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَدَيْتَ الدُّيوكَ بِذِبحٍ عَظيمِ — وَأَنقَذتَهُمْ مِن عَذابٍ أَلِيمِ

فَنارِي لَهُمْ مِثلُ نارِ الخَليلِ — وَنارُكَ لي مِثلُ نارِ ا لكليمِ

وَذُو العُرْفِ تَاللّهِ في جَنّةٍ — فَكُنْ واثِقاً بالأَمانِ العَظيمِ

لَقَد صَفَّقوا طَرَباً بِالجنَاحِ — كتَصفِيقِ شَادٍ بِصَوْتٍ رَخِيمِ

مَشَوْا كالطَّواوِيسِ في مَلْبَسٍ — بَهِىِّ البُرودِ بَهِيجِ الرُّقومِ

وَجَادَتْ بِهِمْ راحَةٌ كالغَمامِ — فَجاءَتْ بأَحسنِ رَوْضٍ وَسِيمِ

وَكَمْ أَيقظوا نائماً بِالأَذانِ — غدا بِجَلاءِ الظَّلامِ البَهيمِ

كأَني أُشاهِدُهُمْ كالقُضَاةِ — لِسَمْتٍ عَلِيهِمْ كَسَمْتِ الحَلِيمِ

وَإلا أَزِمّةُ دارٍ غَدَتْ — بِهِمْ حُرُماً أُمَنَا لِلحَريمِ

وَنِعْمَ الفِداءُ لَهُمْ قد بَعَثْتَ — من الفائقات ذَواتِ الشُُّحُومِ

أَعَدْنَ ا لشَّبابَ إلى مَطبخِي — وقد كانَ شَابَ بِحَمْلِ الهُمُومِ

وَعَادَتْ قُدُوريَ زِنجيَّةً — فَأَعجِبْ بِزنْجِيةٍ عِندَ رومِ

وَطَالَ لِسَانٌ لِنارِي بهِ — خَصَمْتُ خُطوباً غدَتْ مِن خُصُومِ

وَأَمسيْتُ ضَيْفَكَ في مَنْزِلي — وَمَن فيهِ ضَيْفٌ يضيفِ الكريمِ

وَقَد أَنبتتْ صَدَقاتُ الوَزِيرِ — لَهُمْ مَا لَهُمْ مِن دَمٍ أو لُحومِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البرود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
  • البهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
  • الحليم: الحَلِيمُ : من تأنى وضبط نفْسه؛ إنه حليم لا يسرع إلى الغضب.- في صفة الله: الصفوح الذي لا يعاجل العقوبة إنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا.-: ذو العقل المتروي؛ إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ / لا يُنْتَصفُ حَليم من جَه …
  • بالجناح: الجَنَاحُ : ما يطير به الطائر ونحوه، وهما جناحان؛ للطائرة جناحان كجناحي الطائر/ خفض له جناحَه، أي خضع وذلّ/ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلَّ مِنَ الرَّحْمَةِ/ رجع على جناح السرعة، أي عاد سريعاً/ وصلنا النبأُ على جناح ا …
  • بجلاء: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به.
  • بذبح: ذبح: الذَّبْحُ: قَطْعُ الحُلْقُوم مِنْ باطنٍ عِنْدَ النَّصِيل، وَهُوَ مَوْضِعُ الذَّبْحِ مِنَ الحَلْق. والذَّبْحُ: مَصْدَرُ ذَبَحْتُ الشَّاةَ؛ يُقَالُ: ذَبَحه يَذْبَحُه ذَبْحاً، فَهُوَ مَذْبوح وذَبِيح مِنْ قَوْمِ ذَبْحَى …

قصائد ذات صلة

  • شجت جبين مدامها بالماء
  • سألتهم وقد حثوا المطايا
  • يارب صن وجهي عن الكرماء
  • يابني الآداب قد مات الرجا
  • كفى ضعفاء مصر ظالميها
  • ولقد أدام الصاحب بن محمد
  • تجلى لنا البدر في خلعة
  • أمولانا الأمير وأنت سمح