زاد نطحا كما تكبش واغت

الشاعر: السراج الوراق · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«زاد نطحا كما تكبش واغت» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

زادَ نَطْحاً كَمَّا تَكبَّشَ واغْتَ — رَّ بِدَهْرٍ كَمْ قَد أَبَادَ القُرونا

وَتَناسَى يَوماً عَظِيماً تَرَى ال — قَرْناءَ تَقضي الجمَّاءَ فيهِ الدُّيونا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجماء: جَمَأَ: جَمِئَ عَلَيْهِ: غَضِبَ. وتَجَمَّأَ فِي ثِيَابِهِ: تَجَمَّعَ. وتَجَمَّأَ عَلَى الشَّيْءِ: أَخذه فواراه.
  • القرونا: القَرْوُ : حوضٌ صغير مستطيل إلى جنب حوضٍ كبير يُملأ منه لشرب الدواء.-: قدح من خشب.-: تمدُّد جلد الخصيتين.-: كل شيءٍ على طريق واحد؛ لم يختلفوا قطّ وكانوا دائماً على قَرْوٍ واحد/ أقراءُ الشِّعْرِ، هي طرائقه ج أَقْراءُ وأَق …
  • بدهر: دهر: الدَّهْرُ: الأَمَدُ المَمْدُودُ، وَقِيلَ: الدَّهْرُ أَلف سَنَةٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ حُكِيَ فِيهِ الدَّهَر، بِفَتْحِ الْهَاءِ: فإِما أَن يَكُونَ الدَّهْرُ والدَّهَرُ لُغَتَيْنِ كَمَا ذَهَبَ إِليه الْبَصْرِيّ …
  • قرناء: القَرْنَاءُ :- من الحيّات: التي لها لحمتان في رأسها كأنهما قَرْنان وأكثر ما يكون ذلك في الأَفاعي.

قصائد ذات صلة

  • شجت جبين مدامها بالماء
  • سألتهم وقد حثوا المطايا
  • يارب صن وجهي عن الكرماء
  • يابني الآداب قد مات الرجا
  • كفى ضعفاء مصر ظالميها
  • ولقد أدام الصاحب بن محمد
  • تجلى لنا البدر في خلعة
  • أمولانا الأمير وأنت سمح