وقد كنت دهرا للمروءة ناشدا

الشاعر: السراج الوراق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«وقد كنت دهرا للمروءة ناشدا» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَقَد كُنتُ دَهْراً لِلمُروءةِ نَاشِدا — أُسَائِلُ عَنها مَن أَغارَ وَأَنْجَدا

وَأَسمَعُ عَنها مَا يَشوقُ ولا أَرَى — إلى أَنْ رَأَتْ عَيْني العَزازيَّ أحمدا

فَراشَ جَناحِي نَحْوَ مَلْكٍ مُتَوَّجٍ — تَخِرُّ لَهُ الأَفلاكُ ما لاحَ سُجَّدا

وأَنشدْتُهُ في حَضْرةِ المُلْكِ قَاعِداً — وَوَدَّ ابنُ أَوْسٍ ثَمَّ لو قَامَ مُنشِدا

ولا بِيتَ إلا والشِّهابُ مُعزِّز — يَقولُ أَعِدْ فَالعَوْدُ مَازالَ أَحمدا

وأَردَفَ ليَ النُّعْمى بِنُعْمىَ مُشافهاً — بها الأفضَلَ المَلْكَ الجَوادَ مُمَجِّدا

فأَنشدْتُ كالحالِ التي قَدْ تقدّمتْ — وَعَادَ شِهابُ الدِّين يُثني كَما بَدا

يَقولُ كَذا فلينظمِ الشِّعْرَ نَاظِمٌ — وَيَأْتي بهِ الأَملاكَ مَثْنَى ومَوحِدا

فَحَدَّثتُ نَفسي بالغِنى غيرَ كاذِبٍ — لأَنَّ بَني أَيُّوبَ هُمْ مَنْبعُ النَّدا

وَلَمْ تَرَ عَيني شاعِراً وَدَّ شاعِراً — لِذا وَلِذا ما شادَ هذا الفَتَى سُدَى

فَعاشَ شِهابُ الدِّينِ يُفدَى بحُبِّهمْ — وَبينَهُمُ والعَبْدُ مِن جَمْلَةِ الفِدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العزازي: العَزَزُ والعَزَازُ : الأرضُ الصلبة السريعة السَّيْل.
  • جناحي: الجَنَاحُ : ما يطير به الطائر ونحوه، وهما جناحان؛ للطائرة جناحان كجناحي الطائر/ خفض له جناحَه، أي خضع وذلّ/ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلَّ مِنَ الرَّحْمَةِ/ رجع على جناح السرعة، أي عاد سريعاً/ وصلنا النبأُ على جناح ا …
  • فالعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
  • فراش: الفَراشُ : جنسُ حشراتٍ من فصيلةِ الفراشيَّات ورُتْبةِ حرشفيَّاتِ الأجنحة، ذات أنواع وألوان مختلفة واحدتها فراشة؛ اقتربت الفراشة من النَّارِ فاحترقت/ فلان أطْيَشُ من فراشة، إذا كان لا يتبصّر في الأمور/ فَراشُ اللِّسان هو …

قصائد ذات صلة

  • شجت جبين مدامها بالماء
  • سألتهم وقد حثوا المطايا
  • يارب صن وجهي عن الكرماء
  • يابني الآداب قد مات الرجا
  • كفى ضعفاء مصر ظالميها
  • ولقد أدام الصاحب بن محمد
  • تجلى لنا البدر في خلعة
  • أمولانا الأمير وأنت سمح