أي طب لداء دار حماها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ طَبٍّ لِداءِ دارٍ حِماهاوِردُهُ يورِدُ الحِمامَ الطَبيبا
وَلِذا ذاتُها فَتَيكينُ آلامٍ وَلَولا الآلامُ لَم تَلقَ طيبا
وَالَّذي تَقتَنيهِ مِنها وَلَمتَسلُبُهُ فيها مِنهُ تُرى مَسلوبا
عن القصيدة
«أي طب لداء دار حماها» من شعر المكزون السنجاري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.