متى ينشق عن جسدي الضريح

الشاعر: المكزون السنجاري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«متى ينشق عن جسدي الضريح» من شعر المكزون السنجاري، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَتى يَنشَقُّ عَن جَسَدي الضَريحُ — وَيُنفَخُ فِيَّ مِن ذي الرَوحِ روحُ

وَأَحكَمَ عَقدُ زِناري بِعَقدٍ — لَحَلَّ عُقودِ إِحرامي يُبيحُ

وَأَسمَعُ مِن سنايوحٍ نِداءً — إِلى أَهلَ الهَوى أَوحاهُ يوحُ

وَأَقتَحِمُ الصِراطَ بِغَيرِ شَكٍّ — إِلى نارٍ لِعارِفِها تَلوحُ

وَأَخرَجُ نافِضاً لِتُرابِ رَأسي — تُرابِيّاً وَيُقدِّمُني المَسيحُ

وَراياتُ الصَليبُ لَدَيَّ تَسري — وَقَد شَهَرَ السِلاحَ لَهُ السَليحُ

وَإِنجيلي عَلى صَدري وَكَفّي — بِها كَأسي وَقَدَّ يَسي سَطيحُ

وَأُسقى مِن حَميمِ الظِلِّ ماءً — بِهِ لِمَزاجِ أَتراحي يُزيحُ

وَأَقرَنُ بِالحَديدِ إِلى قَرينٍ — عَلَيهِ في السَفينَةِ ناحَ نوحُ

وَأَفنى في هَواها خَطَّ جِسمي — فَإِنَّ فَناهُ مِن تَرَحي مُريحُ

وَما ضَرَري بِكَسرِ الجِسمِ فيها — وَقَلبي في المُقامِ بِها صَحيحُ

فَرُضوانُ الجَنانِ بِغَيرِ شِكٍّ — عَلى أَبوابِ مالِكِها طَريحُ

فَرِدها فَالمُرادُ بِها فَطوبى — لِمَن مِنها تَضَمَّنَهُ الصَفيحُ

وَرُح مُتَدَبِّراً قَولي فَلُغزِيَ ال — مُعَمّى عِندَ ذي حَجَرٍ صَريحُ

وَنَظمُ قَريحَتي في سِرِّ ديني — عَلى عَينِ الجَهولِ بِها قُروحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصراط: الصِّرَاطُ : الطَّريق اِهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ. - جسر ممدود على جهنّم يجوزه أهلُ الجنّة بأعمالِهم، ويكتب كذلك بالسين (سِرَاطٌ).
  • الصليب: الصَّلِيبُ : المتينُ القوي؛ إِنه رجلٌ صليبُ الإرادة. -: الخالص النَّسَب؛ إِنه عربيٌّ صليب. -: كلُّ ما كان على شكل خطّين متقاطعين من خشب أو معدنٍ أو غير ذلك. -: عودٌ يرفع عليه المصلوب. -: عند النصارى الخشبة التي يقولون إن …
  • الضريح: الضَّرِيحُ : المضروح. - والضَّرِيحَةُ: القبر؛ يقصد زوّارُ دمشق ضريح صلاح الدين الأيّوبي ج أَضْرِحَةٌ وضَرَائِحُ.
  • بعقد: عقد: العَقْد: نَقِيضُ الحَلِّ؛ عَقَدَه يَعْقِدُه عَقْداً وتَعْقاداً وعَقَّده؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: لَا يَمْنَعَنَّكَ، مِنْ بِغاءِ ... الخَيْرِ، تَعْقادُ التمائمْ واعتَقَدَه كعَقَدَه؛ قَالَ جَرِيرٌ: أَسِيلَةُ معْقِدِ السِّمْطَ …
  • حميم: الحَمِيمُ : الماءُ السَّاخنُ لا يَذُوقُونَ فيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً إلَّا حَميماً وغَسَّاقاً -: الجمرُ يُتَبَخَّرُ به.-: القيظ؛ يشتد الحميم ظهراً في المناطق الصحراوية صيفاً.-: المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحرُّ.-: ال …
  • زناري: جمع: زَنانيرُ. [ز ن ر]. 1."شَدَّتْ زُنَّاراً على وَسَطِها" : حِزاماً يُشَدُّ على الوَسَطِ، النِّطاقُ. "وَقَفَ في الوَسَطِ فَتىً في جِلْبابٍ أَبْيَضَ مُحْتَزِماً بِزُنَّارٍ". (ن. محفوظ). 2."زُنَّارُ الرَّاهِبِ" : الحِزامُ …

قصائد ذات صلة

  • لم ينل ساكن إليك سكونا
  • لم تبد لي من بها وجدي وبلوائي
  • بالسمع من بصر الفؤاد
  • رفضت سنة أهل الزهد معتمدا
  • لي في خلوتي بجلوة محبوبي
  • أنا بالموت عشت في الأحياء
  • أقل بمالي وروحي الفداء
  • أمرتني بستر كشف غطائي