يا بأبي البدر الذي
الشاعر: المكزون السنجاري · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة مدح
«يا بأبي البدر الذي» من شعر المكزون السنجاري، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا بِأَبي البَدرَ الَّذي — في حُبِّهِ قَلبي غُذي
وَلَم يَكُن إِلّا بِهِ — مِن هَجرِهِ تَعَوُّذي
وَذِكرُهُ في غَيبَتي — عَنهُ بِهِ تَلَذُّذي
يا طالِبَ الوَجدِ بِدا — رِ الطالِبَيّينَ لُذِ
وَبِالهَوى العُذرِيِّ مِن — بِغيِ ذَوي العَذلِ عُذِ
وَاِسعَ إِلى أَبوابِهِ — وَقَصدِ داعيهِ خُذِ
وَبي إِلى نَفذِ سما — واتِ هَواهُ فَاِنفُذِ
وَاِخلَع بِوادي قُدسِهِ — نَعلَيكَ تَغدو المُحتَذى
وَتَشرَبُ الصَرفَ مِنَ ال — خَمرِ وَيَعدوكَ المُذى
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العذري: (مَنْسُوبٌ إِلَى بَنِي عُذْرَةَ). "الْحُبُّ الْعُذْرِيُّ" : الْحُبُّ الْعَفِيفُ.
- بوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
- تعوذي: تَعَوَّذَ يَتَعَوَّذُ تَعَوُّذاً :- به: عاذ به، أي التجأَ إليه أو اعتصم به؛ تَعَوَّذ بالله من الشيطان الرجيم.
- تلذذي: تَلَذَّذ يَتَلَذَّذُ تَلَذُّذاً :- الشيءَ وبه: وجده لذيذاً،أي طِّيباً شهياً؛ تلذّذ بأكل الحلوى/ يتلذذ بإزعاج غيره.
- داعيه: الدَّاعِيَةُ : الذي يدعو إلى دين أو مذهب أو فكرة (والهاء هي للمبالغة)؛ هو داعية للمبادىء الإنسانية.-: السّبب؛ لم يفهم داعيةً لغضب أبيه.- اللَّبَنِ: داعيهِ أي ما يُترَك في الضرع ليدعو ما بعده.-: المرأةُ التي تدعو إلى نفسه …
- غذي: (غَذَى) الْغَيْنُ وَالذَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الْمَأْكَلِ، وَعَلَى جِنْسٍ مِنَ الْحَرَكَةِ. فَأَمَّا الْمَأْكَلُ فَالْغِذَاءُ، وَهُوَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ. وَغَذِيُّ ال …