سفهاء قومي في المحبة سفهوا

الشاعر: المكزون السنجاري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«سفهاء قومي في المحبة سفهوا» من شعر المكزون السنجاري، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سُفَهاءَ قَومي في المَحَبَّةِ سَفَّهوا — رَأيي وِبِالتَمويهِ عَنّي مَوَّهوا

وَتَحامَلوا حَسَداً عَلَيَّ وَدَنَّسوا — عَرَضي بِزَورِ القَولِ وَهوَ مُنَزَّهُ

وَتَواجَدوا مِن غَيرِ وَجدٍ وَاِدَّعوا — أَنّي دَعِيَّ في الهَوى مُتَشَبِّهُ

وَبِدونِ مَعرِفَتي العِداةَ تَنَبَّأوا — جَهلاً وَلَو فازوا بِها لَتَأَلَّهوا

وَلَهو بِلَهوِ القَولِ عَن جِدٍّ إِلى — جَدٍّ وَفي تيهِ الضَلالِ تَوَلَّهوا

وَلَو اِنَّهُم آووا إِلى كَهفي الَّذي — أَنا راقِدٌ فيهِ عَلَيَّ تَنَبَّهوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بزور: زور: الزَّوْرُ: الصَّدْرُ، وَقِيلَ: وَسَطُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: أَعلى الصَّدْرِ، وَقِيلَ: مُلْتَقَى أَطراف عِظَامِ الصَّدْرِ حَيْثُ اجْتَمَعَتْ، وَقِيلَ: هُوَ جَمَاعَةُ الصَّدْرِ مِنَ الخُفِّ، وَالْجَمْعُ أَزوار. والزَّوَ …
  • بلهو: (لَهَوَ) اللَّامُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى شُغْلٍ عَنْ شَيْءٍ بِشَيْءٍ، وَالْآخَرُ عَلَى نَبْذِ شَيْءٍ مِنَ الْيَدِ. فَالْأَوَّلُ اللَّهْوُ، وَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ …

قصائد ذات صلة

  • لم ينل ساكن إليك سكونا
  • لم تبد لي من بها وجدي وبلوائي
  • بالسمع من بصر الفؤاد
  • رفضت سنة أهل الزهد معتمدا
  • لي في خلوتي بجلوة محبوبي
  • أنا بالموت عشت في الأحياء
  • أقل بمالي وروحي الفداء
  • أمرتني بستر كشف غطائي