يَقُولونَ صَبراً لا سَبيلَ إِلى الصَبرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَقُولونَ صَبراً لا سَبيلَ إِلى الصَبرِسَأَبكي وَأَبكي ما تَطاوَل مِن عُمري
نَرى زُهرَها في مأتمٍ كُلَّ لَيلَةٍيُخَمّشنَ لَهَفاً وَسطَهُ صَفحَةَ البَدرِ
يَنُحنَ عَلى نَجمَين أَثكَلنَ ذا وَذاوَيا صَبرُ ما لِلقَلبِ في الصَبر مِن عُذرِ
مَدى الدهر فَليَبكِ الغَمام مُصابَهُبِصنوَيهِ يُعذَر في البُكاءِ مَدى الدهرِ
بِعَينِ سَحابٍ وَاِكِفٍ قَطر دَمعهاعَلى كُلّ قَبرٍ حَلَّ فيهِ أَخو القَطرِ
وَبرقٌ ذَكيُّ النارِ حَتّى كَأَنَّمايُسَعَّرُ مِمّا في فُؤادي مِنَ الجَمرِ
هَوى الكَوكَبانِ الفَتحُ ثُمَّ شَقيقُهُيَزيدُ فَهَل بَعدَ الكَواكِب مِن صَبرِ
أَفَتحٌ لَقَد فَتَّحتَ لي بابَ رَحمَةٍكَما بِيَزيدِ اللَهُ قَد زادَ في أَجري
هَوى بِكُما المِقدارُ عَنّي وَلَم أَمُتوَأدعى وَفيّا قَد نَكَصتُ إِلى الغَدرِ
تَوَلَيتُما وَالسنُّ بَعدُ صَغيرَةٌوَلَم تَلبثِ الأَيّامُ أَن صَغَّرت قَدري
تَوَلَيتُما حينَ اِنتَهَت بِكُما العُلىإِلى غايَةٍ كُلٌّ إِلى غايَةٍ يَجري
فَلَو عُدتَما لاخترتُما العودَ في الثَرىإِذا أَنتُما أَبصَرتُمانيَ في الأَسرِ
يُعيدُ عَلى سَمعي الحَديدُ نَشيدَهُثَقيلاً فَتَبكي العَينُ بالجسّ وَالنَقرِ
مَعي الأَخَوات الهالِكات عَلَيكُماوَأمّكما الثَكلى المُضَرّمة الصَدرِ
تُذَلِلُها الذِكرى فَتَفزَعُ لِلبُكاوَتَصبر في الأَحيان شُحّاً عَلى الأَجرِ
فَتَبكي بِدَمعٍ لَيسَ للقطرِ مِثلُهُوَتَزجُرُها التَقوى فَتُصغي إِلى الزَجرِ
أَبا خالِدٍ أَورَثتَني البَثَّ خالِداًأَبا النَصرِ مُذ وُدّعتَ وَدَّعني نَصري
وَقَبلكُما ما أَودَعَ القَلبَ حَسرَةًتُجَدّدُ طولَ الدَهرِ ثكلُ أَبي عَمرِو
عن القصيدة
«يَقُولونَ صَبراً لا سَبيلَ إِلى الصَبرِ» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
أبيات مشهورة منها(٤)
- يَقُولونَ صَبراً لا سَبيلَ إِلى الصَبرِ ... سَأَبكي وَأَبكي ما تَطاوَل مِن عُمري
- أَفَتحٌ لَقَد فَتَّحتَ لي بابَ رَحمَةٍ ... كَما بِيَزيدِ اللَهُ قَد زادَ في أَجري
- هَوى بِكُما المِقدارُ عَنّي وَلَم أَمُت ... وَأدعى وَفيّا قَد نَكَصتُ إِلى الغَدرِ
- أَبا خالِدٍ أَورَثتَني البَثَّ خالِداً ... أَبا النَصرِ مُذ وُدّعتَ وَدَّعني نَصري
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.