يا ويح من بالمغرب الأقصى ثوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا وَيحَ مَن بالمَغرِبِ الأقصَى ثَوَىحَذَرَ العِدَى وَحَبِيبُهُ بِالمَشرِقِ
لَولا الحِذَارُ عَلَى الوَرَى لَمَلأتُ مَابَينِي وَبَينَهُ مِن زَفِيرٍ مُحرِقِ
وَسَكَبتُ دَمعِي ثُمَّ قُلتُ لِسَكبِهِمَن لَم يَذُب مِن زَفرَتِي فَليَغرَقِ
لَكِن خَشِيتُ عِقَابَ رَبِّي إِن أنَاأَحرَقتُ أو أغرَقتُ مَن لَم أخلُقِ
عن القصيدة
«يا ويح من بالمغرب الأقصى ثوى» من شعر أبي الحسن بن حريق، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٩)، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان»: ذكر من اسمه علي (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.