يا ويح من بالمغرب الأقصى ثوى

الشاعر: أبو الحسن بن حريق · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«يا ويح من بالمغرب الأقصى ثوى» من شعر أبو الحسن بن حريق، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا وَيحَ مَن بالمَغرِبِ الأقصَى ثَوَى — حَذَرَ العِدَى وَحَبِيبُهُ بِالمَشرِقِ

لَولا الحِذَارُ عَلَى الوَرَى لَمَلأتُ مَا — بَينِي وَبَينَهُ مِن زَفِيرٍ مُحرِقِ

وَسَكَبتُ دَمعِي ثُمَّ قُلتُ لِسَكبِهِ — مَن لَم يَذُب مِن زَفرَتِي فَليَغرَقِ

لَكِن خَشِيتُ عِقَابَ رَبِّي إِن أنَا — أَحرَقتُ أو أغرَقتُ مَن لَم أخلُقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحذار: حَذَارِ : اسم فعل أمر بِمعنى احْذَرْ.
  • بالمشرق: المَشْرِقُ : جِهَةُ شُروقِ الشّمس قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ.-: البلادُ الإسلاميّة في شرقيِّ الجزيرة العربيَّة.- العَربيُّ: مقابل المغرب العربيّ ج مَشارِقُ.
  • بالمغرب: المَغْرِبُ : مكانُ غُروب الشّمسِ رَبُّ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِييلاً.-: زمانُ غروب الشمس؛ حانت صلاةُ المغرب.-: جهة غُرُوب الشمس/ بِلادُ المغرب، هي البلادُ الواقعة في شمال أفريقيا …
  • زفير: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.
  • لسكبه: السَّكَبةُ : ما يَسقُطُ من جِلدَة الرّأسِ كالنُّخالَةِ مِن وَسَخِهِ ج سَكَبٌ وسِكَابٌ.

قصائد ذات صلة

  • أقب محبوك القرا أمين
  • تظل منه إبلي بالهوجل
  • فلما رأونا باديا ركباتنا
  • يا ابنة عما لا تلومي واهجعي
  • وتقول والعبرات سائلة
  • فانهد من كر أصيل وضحى
  • سل حارسي روضة الجمال
  • ولو بقدرك أهدي