فجأة البين تستحف الحليما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فجأة البينِ تستحف الحليماوترد الحِجَا السليمَ سقيما
إن للبين لوعةً لو أصابتشامخاتِ الجبال صِرنَ رميما
تكسب الوامقَ الشجىَّ شجونامالئاتٍ من الرزفير الحريما
وكلوما دواميا وهموماتترك القلب حائرا مكظوما
وانهما لاتٍ أدمعٍكلما رَامَ جموداً لها تجم جموما
يتحدرن مثل منثور دُرٍّكان من قبلُ نثرُه منظوما
عاذليَّ اكففاً الملامَ فإنيلم أكن في الهوى الأليم مَليما
لا تلوما حتى تذوقا غراميفإذا ذقما الغرام فلوما
واعذرا في الغرام صبًّا شجيامستهَاماً يبيت يرعى النجوما
واندبا أربع الرباب البواليوقفا في رسومها وأقيما
وابكيا كل معهد لاح منها
فسقى الله دورها مدجناتٍمرزما رعدها سوارِيَ شيما
اذكرتنا الرباب أيام كنانجتَني اللهو آمنين الهجوما
إذ جمعنا شملُ السرور وبرجُالسعدِ عنا يذود نحسا وشوما
جررنا الذيول بين رباهالا نرى من ذوي الملام أريما
أرتنا الربابُ لمَّا تراءتوجهها الناضرَ الأغرَّ الوسيما
أرتنا منصبا ذَا غَروبوسقتنا رحيقَه المختوما
جنينا وصالها وشممناعَرفَ أردانها الشهى شميما
ازدهانا استواؤها وتثنيها عشيا حتى فقدنا الحلوما
ذكرتنا لما استوت وتثنتميسة الغصن حين لاقَى النسيما
نسيمَ الصَّبَا والرياحينَ وروض الخميلة المرموما
المهاةَ الخذولَ والشادنَ المكحول والريم حيث ريع وربما
انبلاجَ الصباح والبرق ليلاوبهيما من الدُّجى وفحيما
صبحت لا يقرب الوصلَ منهاغيرُ وَجنَأ صَعلاً ظليما
لما حُافت السياطَ تَمطتتسلك البيدَ لا تمل الرسيما
لن أكُ اليوم قد تناءيتُ عنهاوغدا حبل وصلها مصروما
الداني عنها الصدودُ ولكنقد أتاني أن اللئيم الأثيما
رام سبي بضحكةِ خال فيهالؤمَه المجد وافتخارى لوما
هو للمجد والمعاد يُعدكونه للمحرمات مديما
مانحا عسبة نساءَ أُنَاسٍمنحوه المشروبَ والمطعوما
أيها الناسُ ذا الفويسقُ أفشىفيكم الفحش واستباح الحريما
سأرى في وجائه قُرباتٍفاطيعوا بها السميعَ العليما
هو ما صام والزنا مااتقاهووجى خائف الزنا أن يصوما
بثت نطفان نطفة فرعون الذي كذب الرسول الكليما
التي صُورُ الفويسق منهاليته كان حيضة معدوما
إن فرعونَ جده فتوالىلؤم أجداده فصار لئيما
جاء لا مرحبا به للبرايايوم نحس وجاء ريحا عقيما
وأتى محنةً وجهدا ومَحلاوكروبا عظيمىً وأُزُوما
وضلالا وغفلة واعتداءًوشرورا وفتنةً وغموما
وبه غارت المياهُ ومنهذبل الروض واستحال هشيما
وبه العذب صار ملحا أجاجاًونعيما الدنا عذابا اليما
وبه السلم صار حرباً عَوَاناًوبه أصبح الغنى عديما
وبه العدلُ صار جُوراً ومنهنهج إبليس صارَ نهجا قويما
وبه الطيبُ صار نتنا خبيثاوبه أصبح الصحيح سقيما
سئمته الورى فصار مُهاناجائعا جائلا دنيا لئيما
شرِها إن رأى الطعام أكولاسارقا إن رأى سوامِيَ هيما
أسودَ الوجه جامعا كُلَّ عارٍعاريا من حَلىِ الفَخَارِ ظلوما
غافلا صاحبَ الأراذل والآمِ فحاكَى للأمِّ والأمِّ خيما
كَرَّ إن رأى جفنة وإذارآء لوغى كَغَّ ناكصا مهزوما
تفرح الناس حين بان ومنهتشتكى الناسُ والبلاد القدوما
أيها الجاهل الفويسقُ إِنَّ الراكد الرنقَ والهشيمَ الوخيما
والهلوم المنوع والواغلَ المَشئوم والوغدَ اللطيمي الشتيما
والدوى الفاجرَ المكذب بالددينِ المرائي الذي يَدِعُّ اليتيما
أنت فاذهب تقولتَ واسألعن خصالِي وعن جدودى الأنيما
لا تلمني على مقالة صدقِفالمحق الصدوق ليس ملوما
ومريد الرجيم أنت عليهلعنة الله فاقتفيت الرجيما
قد ثنتك الذنوب عن خدمة الله فامسيت للرجيم خديما
والسقيم الركيك شعرك معنًىوكفي قولكُ الهلال التميما
تزن الشعرَ ما اقتفيت الحجازيين نحواً ولا اقتفيت تميما
رَمىُ أُمِّي ووالدِي جئت فيهشيئا إِدًّا وقلتَ قولا عظيما
أمنا لم تزل بأهنَا عيشٍتجتني منه غِبطةً ونعيما
لم تفارق بناتِها وبنيهافي زمان ولا صديقا حميما
لا تقسني حَتًى عَلَيك وأُمِّيلا تقسها على بناتِك سيما
أبي كان نهجُه مستقيمافتفقيتُ منهجاً مستقيما
ولفخرِي أعِدُّ أُماً حَصَاناًوأباً صالحا ومجدا صميما
وطباعا كالخمر إن أنا فاكهت الألباء والخليل النديما
قد أجبناك يا رجيمُ جوابَاشافيا كاسيا لسانك مُومَا
هَاكَ يَامَن يحبُّ هاك قريضاحسنا مخزيا وهجوا عميما
بَاقيا منديا معيرا سعيرافي الحشا حسنُه يروق الفهيما
رَقَّ لفظا وراق معنًى فأمسَى ترتضيهِ الحسانُ عِقداً نظيما
لا تعطل عني الجوابَ شُهورابل اجبني واجعل رويك ميما
عن القصيدة
«فجأة البين تستحف الحليما» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٧١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.