وما نفح روض ذي أقاح وحنوة
الشاعر: الحارث بن صريم الوادعي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق
«وما نفح روض ذي أقاح وحنوة» من شعر الحارث بن صريم الوادعي، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَما نَفحُ رَوضٍ ذي أَقاحٍ وَحَنوَةٍ — وَذي وَرَقٍ مِن قُلَّةِ الحَزنِ عازِبِ
وَلا ريحُ فَغوٍ أَو خُزامى وَحَنوَةٍ — أَرَشَّت عَلَيها سارِياتُ السَحائِبِ
بِأَطيَبَ مِن فيها إِذا ما تَقَلَّبَت — مَعَ اللَيلِ وَسَنى جانِباً بَعدَ جانِبِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عازب: العَازِبُ : فا.-: الرجل غير المتزوج.-: البعيد أو الغائب؛ كان هذا الأمرُ عازباً عن ذهني ج عُزّابٌ.
- فغو: الفَغْوُ : مصــ. -: زهر الحِنَّاء، واحدتُه فَغْوَة.
- نفح: نفح: نَفَح الطِّيبُ يَنْفَحُ نَفْحاً ونُفُوحاً: أَرِجَ وفاحَ، وَقِيلَ: النَّفْحةُ دُفْعَةُ الرِّيحُ، طَيِّبَةً كَانَتْ أَو خَبِيثَةً؛ وَلَهُ نَفْحة طَيِّبَةٌ ونَفْحة خَبِيثَةٌ. وَفِي الصِّحَاحِ: وَلَهُ نَفْحة طَيِّبَةٌ. …