أنا لولا الرحمن والعفو منه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا لولا الرحمن والعفو منهداخل في الجحيم بعد المعاد
إنما في سلاسل ذرعها سبعونأمشي رسفا وفي أقياد
يوم يزجوني للجحيم تلظىسبعة من أملاك ربي الشداد
نصبوا فوقها صراطاً يحاكيشعرة أوشبا السيوف الحداد
ثم قالوا هذا طريقك فانهجهوإن طال فوق ذاك الوادي
فتمشيت فوقه وهي تحتيتتراءى حمراء ذات اتقاد
تتلظى كأنها بركانثار من بعد هجعة ورقاد
فهي ترمي من جوفها بشواظوشظايا حجارة ورماد
يضرع الخاطئون من تحت فيهابصراخ يشق قلب الجماد
انفحونا ياعابرين بماءإنما هذه النفوس صوادي
ثم ذاك الصراخ يضعف حتىيختفي في زفيرها المتمادي
بدلتهم سمومها من بياضكان يطرى الوجوه لون السواد
يا له من هول جسام ومرأىيرسل الحزن منه للأكباد
رب ثبت رجلي رب وسلمنيعليه يا رب كل العباد
وأمامي على الصراط أناسواصلوا السير في بطئ وعادي
ثبتوا عند عبرهم لتقاهمفي متون الأكباش كالأوتاد
عن القصيدة
«أنا لولا الرحمن والعفو منه» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.