أنظر إلى فحم في شأنه عجب
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«أنظر إلى فحم في شأنه عجب» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُنظُر إِلى فَحم في شَأنِهِ عَجَب — يَكادُ قَبل مَساس النار يَلتَهب
كَأَنَّهُ وَهُوَ في الكانون مُتَقِدٌ — بَحر مِن المسك لَكن مُوجهُ الذَهَب
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكانون: : يُطْلَقُ عَلَى شَهْرِ دِيسَمْبَر حَسَبَ اليَوْمِيَّةِ اللِّيبِيَّةِ.
- فحم: فحم: الفَحْم والفَحَم، مَعْرُوفٌ مِثْلُ نَهْر ونَهَر: الْجَمْرُ الطَّافِئُ. وَفِي الْمَثَلِ: لَوْ كُنْتُ أنْفُخ فِي فَحَم أَيْ لَوْ كُنْتُ أَعْمَلُ فِي عَائِدَةٍ؛ قَالَ الأَغلب الْعِجْلِيُّ: هَلْ غَيْرُ غارٍ هَدَّ غَارًا …
- مساس: المِسَاسُ : مصـ.-: اللَّمْسُ أو المُلامَسة قََالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الحَيَاةِ أَنْ تقُولَ لاَ مِسَاسَ معناهُ لا أَمَسُّ ولاَ أُمَسُّ.