يالدهر قمنا به في أمان

الشاعر: محمد ولد ابن ولد أحميدا · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«يالدهر قمنا به في أمان» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَالَدَهرٍ قُمنَا بِهِ في أَمَانِ — مِن صُرُوفِ الزَّمَانِ في كُل آنِ

مَعَ جَيدَاءَ لا تُذِيقُ حَمِيماً — غَيرَهُ مِن صَابِ الصَّرِيمَةِ آنِ

أيَأَسَ العَاذِلُونَ مِنَّا لأنَّا — في أَمَانِ مِن فَقدِ بَعضِ الأمَانِ

فَكِلانَا في جَنَّةٍ بالتَّدَاني — وجَنَى الجَنَّتَينِ باللَّهوِ دَانِ

فَتَعَاطَى مِنَ المُجُونِ مُداماً — شَوبُه بِالعَفَافِ دُونَ الدِّنَانِ

ثُمَّ نَاوي لِمَنطِقِ الكُتبِ آناً — كَى نَعاني بِهِ غَرِيبَ المَعاني

ونُجَلِّى غَوَامِضاً قَد خَفَاهَا — في القَضَايَا نُبِينُ سِحرَ البَيَانِ

إِن أَرُم غَيرَ دِى الاُمُورِ تَبَدَّى — خَدُّهَا مِنهُ وَردَةٌ كالدِّهَانِ

لَستُ أثني العِنَانَ نَحوَ سِوَاهَا — عَن هَوَاهَا ولَيسَ لِى فِيهِ ثَانِ

قَد كَفَاني مِنهَا إستِمَاعٌ قَلِيلٌ — عَن سَمَاعِى مِن ضَارِبَاتِ العِيدَانِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدنان: الدّنَّانُ : صانع الدِّنان.
  • المجون: المُجُونُ : قلَّة الحياء والسلُّوك الهازل؛ صرفه المجونُ عن الدراسة.
  • بالتداني: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.
  • بالعفاف: [ع ف ف]. (مصدر عَفَّ). 1."عُرِفَتْ بِعَفَافِ سُلُوكِهَا" : الامْتِنَاعُ، الانْكِفَاءُ عَمَّا لاَ يَحِلُّ وَلاَ يَجْمُلُ قَوْلاً أَوْ فِعْلاً. "فَجَلَسَتْ وَالسَّكِينَةُ حَدِيثُنَا وَالعَفَافُ ثَالِثُنَا". (جبران خ. جبران …
  • باللهو: (لَهَوَ) اللَّامُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى شُغْلٍ عَنْ شَيْءٍ بِشَيْءٍ، وَالْآخَرُ عَلَى نَبْذِ شَيْءٍ مِنَ الْيَدِ. فَالْأَوَّلُ اللَّهْوُ، وَهُوَ كُلُّ شَيْءٍ …

قصائد ذات صلة

  • قال ابن عبدم مجيب السائل
  • كنا إذا مسنا من دهرنا نكد
  • إن كان ربي أخفى الشيخ عن زمر
  • إن طيف الحبيب بعد الهجوع
  • وقفت على التليل فبت ليلى
  • كثر الملام ولم أك لأواري
  • ألا حييا دور الحبيب واحيينا
  • تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي