على الأطلال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هناكَ وقفتُ في لهفٍأناجي طيفَكِ الغائبْ،
ومن خلفِ الضَّبابِ أطلَّنورٌ خافِتٌ شاحِبْ
يسائلني،ويفتحُ لي جراحًا شئتُ أدمِلُها
فيسخرُ مِن مُكابرَتيويهزأ مِن مُحاوَلتي
يقولُ بلهجةٍ تكوي:أتنكرُ قلبَكَ الذائبْ؟
وبي ذكرى لأيّامٍ قضيناها،وهل أنسى؟
شربنا دمعَنا فيها،وكأسًا يتبعُ الكأسا
وأبحَرْنا بأحلامٍ تجسُّ قلوبَنا جَسّاوغِبنا في غياهبِها...
فضلَّ سفينُنا المَرسى!فكم غِبنا؟
وكم ذُبنا؟وكم طُفنا
وما خِفنا،وكم طالتْ بنا الأوهامْ؟
وها أنذا على الأطلالأستلقي، وأنتحبُ
وأنبشُ عُمقَها الأيّامألملمُ بعضَ ما تَرَكَتْ لنا مِنّا
وأقرأ كلَّ ما كتبَتْ لنا عنّاصُروفُ الدّهرِ والآلام.
عن القصيدة
«على الأطلال» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.