نسر أم حمامة ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاجتماعِ الطَّيرِ،ما قبلَ الصَّباحْ،
أقبَلَتْ، مَذعُورَةً،أسرابُ أصحابِ الجناحِ...
جَدْوَلُ الأعْمالِ مَقصُورُ الكلامْ:نَزْعُ شاراتِ السَّلامِ عنِ الحَمامْ!
حَيْثُ أنَّ الناسَ قد مَلّوا الوُعودْفالحَكايا جاوَزَتْ كلَّ الحُدودْ
كلَّ يَومٍ يملأُ الدُّنيا بَشائرْعَن سَلامٍ قادِمٍ كالطَّيرِ طائرْ
ناعقًا قالَ الغُرابْ:يا طُيورْ
آنَ أنْ يَرعَى القَضِيَّةنسرُنا حامي الحَميّةْ
فهْوَ أوْلى بالوظيفَةْمِن ذوي النَّفسِ الضَّعيفَةْ
فيهِ لَو رُمنا الحقيقَةْكلُّ ما تَبغي الخليقَةْ
فالمعالي مَطلبُهْوالبَرايا تَرهبُهْ،
فاجعَلوا النَّسْرَ الإماماواعزلوا الآنَ الحَماما
***لم يَطُلْ ما كانَ مِن أخذٍ ورَدّْ
قرَّرَوا بالأمرِ عَنْ عَزْمٍ وجِدْمِنْ عَلى أنقاضِ جُثمانٍ وَجِيفَهْ
تمَّ تتويجُ الخَليفَهْ!***
وانفَضَّ جَمْعُ المؤتمَرْواستغرَبَ النّاسُ الخبَرْ...
***عامٌ مَضَى
أو بَعضُ عامْوالهمسُ في الأنحاءِ قام:
هل يا ترى ضاعَ السَّلامْ؟حتّى الأبَدْ؟
مَنْ مُرجِعٌ بِيضَ الحَمَامْ؟هَل مِنْ مَدَدْ؟
مَن ذا الذي يأتي بها؟مِن بَعْدِ طولِ غِيابِها؟
هل مِنْ أحَد؟هل مِنْ أحَد؟!!!
عن القصيدة
«نسر أم حمامة ؟» من شعر جورج جريس فرح، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. وهي قصيدة نثر.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.