حسن الهجر مع القرب لعيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَسَّنَ الْهَجْرَ مَعَ الْقُرْبِ لِعَيْنِيأَنَّنَا لَا نَلْتَقِي إِلَّا بِبَيْنِ
وَدَّعونا وفؤادي مَعهمْيا سقَى اللهُ عهودَ الظْاعنَيْن
واستَرابَتْ ببُكاها مُقلتيكان مِن شَأْنَين أو من وَدَجَيْن
كُلُّ حَربٍ سَمِعوا يوماً بهاأوقَعوها بين أيّامي وبَيْني
والعيونُ العامريّاتُ إذافتكَتْ أنستْكَ فَتْكَ العامِرَيْن
بسهامٍ ما بَراها صَنَعٌوسُيوفٍ ما جلَتْها يَدُ قَيْن
منَ عَذيري مِن تَمادي حُرَقيوتَوالي قَطَراتِ الدَّمْعَتَيْن
لي هوىً يُبْلي ولي دمعٌ يَشيأىُّ أسراريَ تَخْفَى بينَ ذَيْن
ما على العاشقِ من عَتْبٍ إذاخُزنَت أسرارُهمْ في المَدمَعيْن
هُمْ سَبَوا قلبيَ حتّى لم أجِدْمَوضعاً فيَّ لسرّي غيرَ عَيْني
أيّها الرَّكبُ بشَرقيّ الحِمىهل لكمْ عِلْمٌ بأهلِ العَلمَيْن
ظَعنوا في أيّ واديّ الكُوَىوحدا بالقلبِ أىُّ الحاديَيْن
يَملأ لِبيدَ بأشياخهمْكُلُّ عيديٍّ نَجيبٍ وعُصَيْني
ويُغيبُ الشّمسَ في نَقعهمْمَرَحُ الخيلِ وتَجريرُ الرُّدَيْني
وعلى أكوارِهمْ من وَجْرةسُدُمُ الآرامِ تَنْحو رامَتَيْن
فيهمُ مَنْ عَلِقَ القلبُ بهوأطالَ الوجدَ غيْظُ اللاّئمَيْن
وَالْقَنَا يَسْعَى حَوَالَيْ خِدْرِهِدَوْرَةَ الْهُدْبِ عَلَى إِنْسَانِ عَيْنِ
أسلَم الصَبَّ إلى حَرٍّ الجوَىوإلى القَطْرِ بقايا الدِّمنتَيْن
لا تَظنُّوا أنّ سَجعاً شاقَنيأنا أطربتُ حَمامَ الواديَيْن
أنا علَّمتُ الشّتا حينَ بكَىدَمعَهُ يَرقُمُ رَسْمَ الرَّقمتَيْن
لك أن تُخلِفَ ميعادَ الحَياأيّها البرقُ ولا بالرَّقمتَيْن
فَسَقَاهَا غَيْرَ مَاحٍ رَسْمَهَادَانِيَ الْهَيْدَبِ نَائِي الْحَجْرَتَيْنِ
وَاقِفاً يَبْكِي عَلَى آثَارِهِمْوِقْفَةَ الْعَاشِقِ بَيْنَ الْعَاذِلَيْنِ
يَسبِقُ الرَّعدَ ببَرقٍ مثْلَمايَبْدُر الزَّجْرُ بلَمْعِ الحاجبَيْن
لستَ يا غَيثُ وإنْ روَّيتَهامثْلَ زينِ المُلكِ في جودِ اليَدين
ومتى تَتْركُ أن تُشبهَهُفامْطِرِ الأرضَ بِتبْرٍ أو لُجَين
مَاجِدٌ كِلْتَا يَدَيْهِ فِي النَّدَىرِفْدُهَا يُخْجِلُ رِفْدَ الرَّافِدَيْنِ
هو مَعْنَى العَدْلِ جوداً لا هوىوهْو زينَ المُلك صدْقاً غيرَ مَيْن
زَانَهُ حِينَ دَعَاهُ زَيْنُهُوَلَقَدْ يُدْعَى بِزَيْنٍ غَيْرَ زَيْنِ
يَحمِلُ الوَفْدَ إلى أبوابهِكُلُّ مُرتاحِ مَجالِ النّسعَتين
كَسَبُوا بَيْنَ الْأَيَادِي بِالسُّرَىوَالْمَطَايَا كَسْبُهُمْ رُوحاً بِأَيْنِ
صائبُ الرّأيِ بَعيدُ المُنتهَىطاهُرُ العِرْضِ حَميدُ الشيمتَين
حَسَن أحسنُ ما في حُسنهخُلُقٌ يَعدِلُ سَمتَ الحَنّين
لَوْ رَأَيْنَا مِثْلَهُ فِي عَصْرِهِلَرَأَيْنَا فِي الْمَنَامِ الْقَمَرَيْنِ
وإذا هَزَّ لخَطْبٍ قَلماًناب عن كُلِّ رقيقِ الشَّفْرتَين
وَإِذَا أَعْمَلَ حَدَّيْ رَأْيِهِفِي عَدُوٍّ كَانَ أَمْضَى الْمُرْهَفَيْنِ
جُمع الجَدُّ معَ الجِّدِ لهلا يزالا عندهُ مُجتَمِعَين
وتَناهَى العلْمُ والجودُ بهفتَواردْنا لبَحْرٍ لُجَّتَيْن
أسرَع الصّومُ إلى ساحتِهباسمَ الثّغْرِ صَدوقَ البُشْرَييْن
فَلْيصُمْ أمثالُه في نِعمةٍوعُلاَ تَبقَى بقاءَ الرّافدَين
يا مُقيمَ المجدِ في أعلَى السُّهاومُطارَ الذِّكْرِ بينَ الخافقَين
هَاكَهَا مَصْقُولَةً لَوْ جُسِّمَتْقُرِّطَ السَّامِعُ مِنْهَا دُرَّتَيْنِ
مَأْخَذُ الشِّعْرِ قَرِيبٌ أَمَمٌفَإِذَا شِئْتُ يَفُوقُ الْفَرْقَدَيْنِ
فابْقَ في عزِّ عُلاً لا يَنقضيعَهدُه قبلَ مآب القارِظَين
تَقتفي كُلَّ وليٍّ بغِنَىوإلى كُلِّ أخي ضِغْنٍ بحَين
فَإِذَا غَيَّرَ حَالَاتِ الْوَرَىكَانَ كَالدَّهْرِ مُقِيمَ الْحَالَتَيْنِ
عن القصيدة
«حسن الهجر مع القرب لعيني» من شعر الأرجاني، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها الفراق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.