تأوبه الخيال وليس يألو

الشاعر: محمد ولد ابن ولد أحميدا · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«تأوبه الخيال وليس يألو» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَأوَّبَهُ الخَيَالُ ولَيسَ يَألو — بُكًى صَبُّ تَأَوبُّهُ الخَيَالُ

وَفَارَقَهُ فَأرَّقَهُ وصَابٌ — على الصَّابي التَّأُوُبُ والزَّيَالُ

فَبَلَّ بَلاَلُ أجفَاني جُفُوني — ولَم أَحجُ الجُفُونَ بِهَا بَلاَلُ

وقَد ظَعَنَ الأَحِبَّةُ فَاستَمَالُوا — فُؤَادَكَ حِينَ تُعتَسَفُ الرِّمَالُ

ألاَ إِنَّ الظَّعَائِنَ يَومَ نَاءَت — بِها أُدمُ الجِمَالِ نَأَى الجَمَالُ

فَمَا لِلعَينِ بَعدَ البَينِ أَينٌ — عَن إجراءِ الدُّمُوعِ ولاَ كَلاَلُ

مَطَا حَرفُ التَّجلُدِ مُستَطِيعه — يُسَلِّيه إِذَا طَالَ المِطَالُ

غَلَت أشوَاقُها في القَلبِ حَتَّى — أُغِيلَ وكَانَ آلَى لاَ يُغَالُ

وَمَا لِلقَلبِ قَلبٌ عَن هَوَاهُم — ولَو قَلَبَ المَجنَّ لُهُ الوِصَالُ

وَغَرَّتني العِدَاةُ وَهىَّ آلٌ — وكَم قَد غَرَّ قَبلِى الغِبرَّ آلُ

ولَو أبقَيتُ بَعضَ القَلبِ عَنهَا — لَدَلَّ عَلَى بَقِّيتهِ الدَّلاَلُ

سَيَالُوا اللاَّئِمُونَ إِذَا تَبَدَّى — مُحَيَّاهَا الأضاحِى والسَّيَالُ

وخَالُوني أُسَلاَّ إِن تَبَدَّت — وفي وَجَنَاتِها شَامٌ وخَالُ

سَمِعتُ فَخِلتُ نَغمَتَهَا فَعَابُوا — عَلَىَّ الخُيَلاَ ولَو سَمِعُوا لَخَالُوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التجلد: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
  • الصابي: الصَّابي [صبو]: فا.-: من كان به صَبْوةٌ، أَي مَيْلٌ وحنينٌ؛ الصابي إلى الرِّفعةِ محمودُ ج صُبَاةُ.
  • المطال: المَطَّالُ : المسوِّفُ؛ لا تُقْرِضْ مَطَّالاً فإنِّه مُتعِبٌ.-: صانع الحديد الَّذي يُطيلُهُ ويُمَطِّطه ليصنع منه السيوف وغيرها.
  • بلال: البِلاَلُ : ما يُبَلّ به الحلق من ماء أو لبن ونحوهما. -: النّداوة أو الماءُ.
  • ظعن: ظعن: ظَعَنَ يَظْعَنُ ظَعْناً وظَعَناً، بِالتَّحْرِيكِ، وظُعوناً: ذَهَبَ وَسَارَ. وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ ظَعْنِكُمْ، وظَعَنِكم. وأَظْعَنه هُوَ: سَيَّرَه؛ وأَنشد سِيبَوَيْهِ: الظاعِنُونَ ولمَّا يُظْعِنُوا أَحدا …
  • غلت: غلت: الغَلَتُ والغَلَطُ سَوَاءٌ؛ وَقَدْ غَلِتَ. وَرَجُلٌ غَلُوتٌ فِي الْحِسَابِ: كثيرُ الغَلَط؛ قال رؤْبة: إِذا اسْتَدار البَرِمُ الغَلُوتُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الغَلَتُ فِي الْحِسَابِ، والغَلَطُ فِي سِوَى ذَلِكَ. وَقِيلَ …

قصائد ذات صلة

  • قال ابن عبدم مجيب السائل
  • كنا إذا مسنا من دهرنا نكد
  • إن كان ربي أخفى الشيخ عن زمر
  • إن طيف الحبيب بعد الهجوع
  • وقفت على التليل فبت ليلى
  • كثر الملام ولم أك لأواري
  • ألا حييا دور الحبيب واحيينا
  • تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي