بلغ سلامى إذا جئت البتول لها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَلِّغ سَلاَمِي إِذَا جِئتَ البَتُولَ لَهَاوقُل لَهَا إِنَّهَا أَغَرَت بي الوَلَهَا
وأنني مُذ نَأتني مُغرَمٌ دَنِفٌلَم أسلُ لَم ألهُ إِن غَيرِي سَلاَولَهَا
إني أُؤَمِّلُ منها أَن تُنَولنيلأنَّ مُنيَةَ نَفسِي أَن تُنَوِّلَهَا
يَا لَيتَ شِعرِي هَل لِيَ بَعدَمَا بَعُدَتوَصَرَمَت مِن حِبَالِ الوَصلِ أَحبُلَهَا
إِلمَامَةٌ بِنَوَاحِيهَا وجِيرَتِهَاحَتَّى أُعَلِّلَ نَفسِي أن أُعَلِّلَهَا
إِنَّ البَتُولَ لَهَا في القَلبِ مَنزِلَةًمَن حَلَّها قَبلَهَا مَا حَلَّ مَنزِلَهَا
فَالظبي يُذَكِّرني إِن يَرنُ مُقلَتَهَاوالشَّمسُ أشنَبَهَا الألمَى وقَيهَلَها
والخَمرُ رِيقَتَها وألبَانُ مَيسَتَهَاوالسِّحرُ نَظَرَتَها واللَّيلُ أَلَيلَهَا
قَالَ العَذُولُ البَتُولُ عَنكَ نَأَتوصَرَمَت وأطَالَت فِيكَ عُذَّلَهَا
هَلاَّ تَسَلَّيتَ عَنها إِذ سَقَتكَ هَوىًقَد حَمَلَ النَّفسَ قَسراً أن تَذِلَّ لَهَا
فَقُلتُ إِنَّ النِّوَى تُدني النَّوَى وأَنَاإِن جِئتُ بِيداً أرَتني البِيدُ مَجهَلَهَا
إن تَنأى مني فَإني غَيرُ مُكتَرِثٍبالعَذلِ فِيهَا ولَم أسأم تَدَلُّلَهَا
أنضِي وأعمِلُ فِيهَا نَصَّ يَعمُلَةٍحَرٍ أن أنضُيَهَا فِيهَا وأُعمِلَهَا
حَتَّى أُقرِّبَها كَيما أُرَّ بِهَاعَيني وأنظُرَ عَينَيهَا وأَسأَلَهَا
عن القصيدة
«بلغ سلامى إذا جئت البتول لها» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.