وكم كان لي قدما قصيد ومقصد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكَم كانَ لي قِدماً قَصيدٌ ومقصدٌأَقاما عَلى وَعدٍ بِكُفأَينِ لِلمَجدِ
مَنازِلُ كانَت في اِنتِظارٍ لِساكِنِفَدونَكَ سُكناها عَلى الطائِرِ السَعدِ
وَلَم يَهدِني قَصدٌ إِلى قَصدِ مَدحِهِفَأُطنِبَ إِلّا أَن يَكونَ عَلى القَصدِ
وَمِن قَبلِهِ كُنّا نُرَجّيهِ لِلمُنىفَأَمّا لِتَحبيرِ الثَناءِ فَمِن بَعدِ
عُلاً فَوقَ غياتِ المَقولِ وَمُنتَهى الثناءِ وَوُسعُ الحَمدِ مِن أَوسَعِ الجَهدِ
عن القصيدة
«وكم كان لي قدما قصيد ومقصد» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.