ما خاب من كان مشغولا بتدريس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا خَابَ مَن كَانَ مَشغُولاً بِتَدرِيسِنَصِّ الكِتبَابِ لِنَجلِ الشيخِ إِدريسِ
فَإِنَّ إِدريسَ نَالَ اليَومَ مَرتَبَةًمِن شَيخِهِ لَم ييَشِنهَا رَينُ تَدلِيسِ
فَكَم لَيَالٍ هَمَى مُصطَانُ عَبرَتِهفِيهَا مُهِلاَّ بِتَحمِيدٍ وتَقدِيسِ
يَا سِيدِ أحمَدُ لاَ تَساَم صِحَابَتَهُوأسَس العَهدَ مَعهُ أيَّ تَأسِيسِ
وَعلِّمَنَّ ابنَهُ ما أنتَ تَعرِفُهُمِن كُلِّ فَنِّ صَحِيحٍ دُونَ تَلبِيسِ
ولاَزِمِ الشَّيخَ حتى تَستَقِيمَ عَلىطُولِ المُجَافَاةِ عَن تَزيِينِ إِبلِيسِ
عسى تَجُرَّ لَنَا نَفعاً بِصُحبَتِهفيه لِمَكرُوبِنَا أنفاسُ تَنفِيسِ
عن القصيدة
«ما خاب من كان مشغولا بتدريس» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.