تبا لدنيا ساحره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبّاً لِدُنيا ساحِرَهمِنَ الأَماني ساخِرَه
وَأَنفُسٍ قَد جَهِلَتأَنَّ النُفوسَ عابِرَه
أَما تَرى الدُنيا بِهاكَيفَ تَبَدَّت عامِرَه
طوبى لِعَينِ لَبِسَتثوبَ الدَياجي ساهِره
بِدَمعَةٍ في خَدِّهاوَبِخُشوعٍ عائِرَه
تِلكَ الوُجوهُ الناضِرَهإِلى الإِلَهِ ناضِرَه
كَرَّتُها مُربِحَةٌلَيسَت كَأُخرى خاسِره
تِلكَ الوُجوهُ الباسِرَهحَلَّت عَلَيها الفاقِرَه
لَها قُلوبٌ تثَبَتَتوَهيَ لِخَوفٍ طائِرَه
إِن جَهِلَت مَعادَهافَالمَوتُ بابُ الآخِره
مَوعِظَةٌ ما عَدِمَتإِلّا القُلوبَ الحاضِرَه
عن القصيدة
«تبا لدنيا ساحره» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.