تذكرت من بيني ومن بين أدم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَذَكَّرتُ مَن بَيني وَمَن بَينَ أَدَمٍفَلَم أَلقَ مِنهُم لا أَباً لي وَلا أُمّا
نَعَت نَفسِيَ الدُنيا إِلَيَّ بِشَيبَةِلَقَد أَسرَجَت يا عَينُ في لَيلَةٍ ظَلما
وَلَم أَرَ كَالدُنيا عَدُوّاً مُحَبَّباًوَناصِحَةً وَإِنَّها الأُذُنُ الصَمّا
لَقَد قَطَعَت أَصلي وَفَرعي فَلا أَناوَلا وَلَداً أَبقَت وَلا الخالَ وَالعَمّا
مُحارِبَةً تَلقى بِوَجهِ مُسالِمٍوَمِن خُدُعاتِ الحَربِ إِن تَلبَسَ السَلما
وَبَدَّلَني مِن غِرَّةِ الغَمرِ عِزَّةًوَلَولا اِبتِسامُ البيضِ لَم تَعرِفِ الدَهما
لَقَد نِلتُ مِن دَهري الَّذي نالَ مِثلَهُفَيَقتُلُني جَهلاً وَأَقتُلُهُ عِلما
عن القصيدة
«تذكرت من بيني ومن بين أدم» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.