بالسب من يدعى ما ليس فيه حر

الشاعر: محمد ولد ابن ولد أحميدا · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«بالسب من يدعى ما ليس فيه حر» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِالسَّبِ مَن يَدَّعِى ما لَيسَ فِيهِ حَرِ — والمُصطفي مِن دُعَاتِ المُحدَثَاتِ بَرِي

والعِلمُ في أولِيَاءِ الشَّرعِ مُشتَرَطٌ — والجَاهِلُ الغُمرُ شَرعاً غَيرُ مُعتَبَرِ

إن ادَّعَى رُتبَةً في الدِّينِ عَالِيَةً — قَد كَذَّبَتهَا نُصُوصُ الآىِ والخَبَرِ

فالشَّرعُ إنكَارُ أهلِ العِلمِ قَاطِبَةً — قَولاً وإلاَّ فَحَدُّ الصَّارِمِ الذَّعَرِ

والسُّنَّةُ السَّمحَةُ الغَرَّاءُ حَاكِمَةٌ — مَن رَامَ حُكماً عَلَيهَا زَاغَ في النَّظَرِ

وقد قَضَت باتِّبَاعِ الجَاهِلينَ لِمَن — يَدرُونَ في دِينِ طَه سيِّدِ البَشَرِ

واليومَ اضحَت رِجَالُ العِلمِ تَابِعَةً — مَن لاَ يُمَيِّزُ بَينَ البَابِ والسُّفُرِ

ولم يُمَيِّز جَوهَراً إن قِيلَ مِن عَرَضٍ — ولَم يُمَيِّز صُوراً في اللفظ مِن سُوَرِ

ما كُنتُ أحسَبُ أنَّ الزَّيغَ يَقلِبُ ما — في القَلبِ مِ الخَيرِ شَراً بَعدَما كِبَرِ

حتى بَدَا لِى ما شَاهَدتُ مِن عَجَبٍ — عُذنَا بِعِزَّتِهِ مِن ضَيعَةِ العُمُرِ

ما قَفوُ ذِى العِلمِ لِلقَدِم الغبي سوى — عَينِ الضلال أفِيكُم عَينُ مُزدجِرِ

وهل رَأيتُم بِمَاضِى الدَّهرِ ذَا بَصَرٍ — يَقتَادُهُ في الدَّيَاجِى فَاقِدُ البَصَرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذعر: ذعر: الذُّعْرُ، بِالضَّمِّ: الخَوْفُ والفَزَعُ، وَهُوَ الِاسْمُ. ذَعَرَهُ يَذْعَرُهُ ذَعْراً فانْذعَرَ، وَهُوَ مُنْذَعِرٌ، وأَذْعَرَه، كِلَاهُمَا: أَفزعه وَصَيَّرَهُ إِلى الذُّعْرِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ومِثْل الَّذِي …
  • الصارم: الصَّارِمَ : فا.-: السَّيفُ القاطِعُ الحادّ ج صَوَارِم.- من الرِّجالِ والأسُود: الشَّديدُ الشُّجاع أو الذي يبُتُّ في الأمر.
  • الغمر: غمر: الغَمْرُ: الْمَاءُ الْكَثِيرُ. ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: مَاءٌ غَمْر كثيرٌ مُغَرِّقٌ بَيِّنُ الغُمورةِ، وَجَمْعُهُ غِمار وغُمور. وَفِي الْحَدِيثِ: مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ كمَثَلِ نهْرٍ غَمْر؛ الغَمْرُ، بِفَتْحِ …
  • باتباع: [ت ب ع]. (مصدر اِتَّبَعَ). 1."سَعَى إلَى اِتِّبَاعِ خُطوَاتِهِ" : اِقْتِفَاء أَثَرِهِ، السَّيْر عَلَى نَهْجِهِ. 2."اِتِّبَاعُ الأَهْوَاءِ" : الخُضُوعُ وَالاِنْقِيَادُ لَهَا.

قصائد ذات صلة

  • قال ابن عبدم مجيب السائل
  • كنا إذا مسنا من دهرنا نكد
  • إن كان ربي أخفى الشيخ عن زمر
  • إن طيف الحبيب بعد الهجوع
  • وقفت على التليل فبت ليلى
  • كثر الملام ولم أك لأواري
  • ألا حييا دور الحبيب واحيينا
  • تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي