متى صارت الجرد المذاكي سفائنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَتى صارَت الجُردُ المَذاكي سَفائِنالِما شِئتَ من برٍّ وبَحرٍ ضَوامِنا
ومِن ثقةِ الرُّومي بالماءِ مَركباًيَفوتُ عَليه الخيلَ وافاكَ آمِنا
أعدَّ وجاءَتكَ الرِّياحُ تسُوقُهيعدُّ إلى المَوتِ القُرى والمَدائِنا
وقد كانَت الأخبارُ عنكَ تَناصَرتفما بالُها لم تُغنِه أن يُعايِنا
فأوهَمكُم كرّاً وفرّاً وإنَّهليُحجِمُ مرعُوباً ويُقدِمُ حائِنا
وكانَ أخوكَ البَحرُ أولَى بقَذفهإليكَ وإن أمسَى إلى البَحرِ ساكِنا
فللَّهِ مَوثُوقاً به كانَ لَو وَفَىذَميماً ومَحموداً إذا كانَ خائِنا
صَبرتَ لِلَفحِ النَّارِ حتَّى تَركتَهالأرواحِهم قبلَ الجسُومِ مَساكِنا
وكلّ طَويلِ السَّاعِدَين تَظنُّهُإذا قامَ يَوماً للعِناقِ مُطاعِنا
إذا الوفَويُّونَ استَقامَ فَريدُهمأمامَهُمُ أصبحتَ لِلنَّصرِ ضامِنا
عن القصيدة
«متى صارت الجرد المذاكي سفائنا» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.