شد الإله بكم للدين أركانا
الشاعر: أبو العباس الجراوي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«شد الإله بكم للدين أركانا» من شعر أبو العباس الجراوي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شدَّ الإلهُ بكُم للدينِ أركانا — وأذعنت لكمُ الأيامُ إذعانا
وارتاضَ كُلُّ جموحٍ في عنانِكُم — من بعدِ ما أعجزَ الرواضَ أزمانا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جموح: الجَمُوحُ : الذي يركب هواه ولا يمكنُ ردّه؛ فرسٌ جَموجُ، أي خارج عن سيطرة صاحبه/ رَجُلٌ جَموحٌ/ خانك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ ** أَيُّها القلبُ الجَموحُ
- عنانكم: العَنَانُ : السحاب.- السماء: ما ظهر منها إذا نظرنا إليها، كادت أصوات الضجيج تصل إلى عَنان السماء.- من كل شيء: ناحيته؛ عَنان الدار.
- وارتاض: ارْتَاضَ يَرْتَاضُ ارْتَضْ ارْتِياضاً [روض]:- المُهْرُ؛ ذلّ.- تِ القوافي للشاعر: انقادت ولم تعد صعبة عليه؛ قد ترتاض القوافي لمن يُكثر من النظم.