سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاهاواستخبروا الراح هل مسّت ثناياها
باتت على الروض تسقيني بصافيةلا للسُّلاف ولا للورد رياها
ما ضر لوجعلت كأسي مراشفهاولو سقتني بصافٍ من حمياها
هيفاء كالبان يلتف النسيم بهاوينثنى فيه تحت الوشى عِطفاها
حديثها السحر إلا أنه نغمجرت على فم داود فغنّاها
حمامةُ الأيك من بالشجو طارحهاومَن وراءَ الدجى بالشوق ناجاها
ألقت إلى الليل جيدا نافرا ورمتإليه أذنا وحارت فيه عيناها
وعادها الشوق للأَحباب فانبعثتتبكي وتهتف أحيانا بشكواها
يا جارة الأيك أيام الهوى ذهبتكالحلمآها لآيام الهوى آها
عن القصيدة
«سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.