سيوف أبيه من خمسين عاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سيوف أبيه من خمسين عامالواصق بالجدار بغير سَل
علاها العنكبوت فكان غمداعلى غمد قديم العهد حِل
ولي كالخيل إصطبل ولكنأفارقه وأترك فيه ظلي
سلوا باراللواء و صُلت عنيومصطبة السِرى الشيخ الأجل
من المرِشال أطلب ردّ روحيوعودة فارسي وفكاك خلى
وأنذر إن تفضل صوم عامومثلي من يصوم ومن يصلى
وإلا مت دون الحق جوعاكذلك مكسويني مات قبلي
ويا كينبود فم كسرت قلبيوأمسِ الحادثات كسرن رجلي
وما الدكتور مجنون بسعدولا هو بالمحِّلل شتم عدلي
ولكن قِبلة الدكتور مصروسودان يراه لها كظل
بقصر النيل بات وكل سجنوإن كان الخورنق لا يسلي
أقضِّي الليل حول السجن شوقاللحيته أناجيها أطِلى
تشير من النوافذ لي وتُومىكغانية هنالك ذات دل
ولولا الديدبان دنوت منهاوكنت أنا الممشط والمفلى
عن القصيدة
«سيوف أبيه من خمسين عاما» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.