لهجت بذكرك السن المداح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لهجت بذكرِك السن المداحِوسمت بذكرِك رُتبَةُ الأمداحِ
أزرى نداكَ بِكُلِّ بَحرٍ زاخِرٍهَبَّت عليهِ عواصِفُ الأرواحِ
بمحمدٍ وزرَ الورى وبما لهمفي كُلِّ يوم ندى ويوم كفاحِد
فرعٌ سيحكي أصلَهُ ولقد حكىبمقاصدٍ قد سددت وسلاحِ
تأبى الخلافةُ من سوى أكفائِهاوالجدُّ غيرُ مُقابَلٍ بمزاحِ
غُشيت بنورِكُم البلادُ فمن بهاأغنى عن الإصباحِ والمصباحِ
سكنت ببيعته القلوب ولم تزلتهفو من الإشفاق دون جناحِ
عمَّ السُرورُ بها البسيطةَ كُلَّهاكالصبحِ فاض على رُباً وبطاحِ
لا زلت للأعياد تمنحُ بهجةًيُعيي سناها أعينَ اللماحِ
مستوفياً عدداً إلى مددٍ بهِمددٌ طوالٌ لا تعدُّ فِساحِ
متسربلاً بالسعدِ متشحاً بهمستفتحاً بالواحدِ الفتاحِ
عن القصيدة
«لهجت بذكرك السن المداح» من شعر أبي العباس الجراوي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.