وقف الهدهد في باب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقَفَ الهُدهُدُ في بابِ سُلَيمانَ بِذِلَّه
قالَ يا مَولايَ كُن ليعيشَتي صارَت مُمِلَّه
متُّ مِن حَبَّةِ بُرٍّأَحدَثَت في الصَدرِ غُلَّه
لا مِياهُ النيلِ تُرويها وَلا أَمواهُ دِجلَه
وَإِذا دامَت قَليلاًقَتَلَتني شَرَّ قتلَه
فَأَشارَ السَيِّدُ العاليإِلى مَن كانَ حَولَه
قَد جَنى الهُدهُدُ ذَنباًوَأَتى في اللُؤمِ فَعلَه
تِلكَ نارُ الإِثمِ في الصَدرِ وَذي الشَكوى تَعِلَّه
ما أَرى الحَبَّةَ إِلّاسُرِقَت مِن بَيتِ نَملَه
إِنَّ لِلظالِمِ صَدراًيَشتَكي مِن غَيرِ عِلَّه
عن القصيدة
«وقف الهدهد في باب» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.