يا أيها الروح المعزي عزني

الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

«يا أيها الروح المعزي عزني» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الغين، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أيها الروح المعزِّي عزِّني — بحلولك المَملُو عزاءً بالغا

فظهرت ناراً مثلَ برقٍ ساطعٍ — فرأت به الأنصار أيْداً سابغا

مُلئت قلوبُ الرسل منه شجاعةً — لما رأوا بالأفق نوراً نابغا

فاشتدَّ عزمُهم بمنحةِ عزمِه — من بعد ما قد كان صِفراً فارغا

ملأوا الأنام غرائباً حتى غدوا — مَرأىً شهيّاً أو شراباً سائغا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الغين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المعزي: المِعْزَى : المَعْزُ واحدته مِعْزَاةٌ.
  • بالغا: الإلْغاءُ [لغو]: مصــ.-: إبطال قانون أو مرسوم أو قرار؛ صدر قرار الحكومة بإلغاء منع الاستيراد.

قصائد ذات صلة

  • أروم عفواً مقوماً أودي
  • أتيتك ربي مفعما بالأسى وصما
  • يا ذائبا من وجده
  • تبا لمجد باطل
  • إن الذي تخشاه أول وهلة
  • الحزن يظلم أنفسا فيضلها
  • لو تفرز الخير من شر ومن شعث
  • محبة المال أشقى ما بليت به