يا عين سحي بالدموع رذاذا
الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة
«يا عين سحي بالدموع رذاذا» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا عينُ سحِّي بالدموع رَذاذا — فالقلبُ صيّره الأسى أفلاذا
لما تأمّل سيداً من دونه ال — أسيادُ طرّاً عاريّاً شحاذا
وأَقلَّ عودَ صليبِه في كِتْفِه — للصلب طوعاً لا يقول لماذا
وبناتُ صهيون الشقيةِ خلفه — يندبْنَه بتوجعٍ قد آذى
حتى انتهى وعناهُ أوهى جسمَه — وهناك كان الآمرَ النفّاذا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتوجع: تَوَجَّعَ يَتَوَجَّعُ تَوَجُّعًا : اشتكى من الألم؛ توجّع من آلامٍ في مفاصله. - له منه: رثى له؛ توجّع لصديقه من إفلاسه وحاجته للمال.
- سحي: سَحَّى يُسَحِّي تَسْحِيَةً [ سحو]: - الشيءَ: سحاه، أي جرفه وقشره؛ سَحَّى الطِّينَ بالمِسْحاة.
- صليبه: الصَّلِيبُ : المتينُ القوي؛ إِنه رجلٌ صليبُ الإرادة. -: الخالص النَّسَب؛ إِنه عربيٌّ صليب. -: كلُّ ما كان على شكل خطّين متقاطعين من خشب أو معدنٍ أو غير ذلك. -: عودٌ يرفع عليه المصلوب. -: عند النصارى الخشبة التي يقولون إن …
- صهيون: صِهْيْونُ أو صَهْيُونُ : جبلٌ قربَ أورشليم نُسبت إليه الحركة الصهيونية، ويطلق الاسم أحيانًا على القدس نفسها.
- صيره: الصَّيرَةُ والصِّيَارَة : حظيرةُ الدّوابّ ج صِير.