حاشا لهامة من أتى لخلاصنا
الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«حاشا لهامة من أتى لخلاصنا» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حاشا لهامة من أتى لخلاصنا — أن تعتريها غوائلُ الأخداشِ
تكليلُها بالشوك كان مبشِّراً — بنجاة آدم من يد الأخداش
لما أمال يسوع عنا راسَه — رُفِعت بذلك هامةُ المتلاشي
حاشاك ربي من خدوشٍ أثرت — بالوسم فيك ولا أزال أُحاشي
لكن لأمرٍ شئتَه لخلاصنا — كنتَ الضمين لنا من الإرعاش
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الضمين: الضَّمِينُ : الكفيلُ الضَّامِنُ جِ ضُمَناءُ.-: المبتلى بمرض مزمن ج ضَمْنَى.
- بالشوك: شوك: الشَّوْكُ مِنَ النَّبَاتِ: مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ شَوْكة، والطاقةُ مِنْهَا شَوْكَة؛ وَقَوْلُ أَبي كَبِيرٍ: فَإِذَا دَعَانِي الدَّاعِيانِ تَأَيَّدا، ... وَإِذَا أُحاوِلُ شَوْكَتي لَمْ أُبْصِرِ إِنَّمَا أَراد شَوْكَةً …
- بالوسم: وسم: الوَسْمُ: أَثرُ الكَيّ، وَالْجَمْعُ وُسُومٌ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: ظَلَّتْ تَلوذُ أَمْسِ بالصَّريمِ ... وصِلِّيانٍ كسِبالِ الرُّومِ، تَرْشَحُ إِلَّا موضِعَ الوُسُومِ يَقُولُ: تَرْشَحُ أَبدانُها كُلُّهَا إِلا[[. كذا بياض ب …
- تكليلها: [ك ل ل]. (مصدر كَلَّلَ). 1."تَكْليلُ الْمَلِكِ" : إِلْباسُهُ الإِكْليلَ. 2."تَكْليلُ أَعْمالِهِ بِالنَّجاحِ" : تَتْويجُ أَعْمالِهِ. 3."تَكْليلُ الكاهِنِ العَروسَيْنِ" : عَقْدُ قِرانِهِما، تَزْويجُهما.
- حاشاك: حَاشَا [حشي]: كلمة تُسْتَعْمل للاستثناء وقد تكون حرف جر؛ أخطأَ التلاميذُ حاشا خالدٍ، وتُستعمل للاستثناء وتكون فعلاً ماضيًا ينصب المستثنى بعده؛ انصرف العمالُ حاشا خالدًا / وحاشا للهِ أي براءةً لله ومعاذًا.
- خدوش: الخَدُوشُ : البرغوث. -: الذُّبابُ. -: ابن عِرْس.