رأيت مريم ملجانا بضيقتِنا

الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«رأيت مريم ملجانا بضيقتِنا» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رأيت مريم مَلجانا بضيقتِنا — وقوةً تسحقُ الأعدا لنقتدرا

راعوا كرامتَها يا مكرميها بها — نُعان في الضنك يا هذا بغير مِرا

روحوا إليها سلوها وقتَ حزنكمُ — فإنها العتقُ لن تبقي ولن تذرا

فأبعدي الرجزَ عنا يا نقيةُ من — إبنٍ كريمٍ بمدحِ الخير ما صدرا

رَيْ ضَعفَنا يا بتولاً في طهارتها — وأسرعي واكشفي شدّاتنا حذرا

رعيّةَ اللَه لا تَنسَي مقاصدَهم — ثم اسعفيهم فهم خدّامُك الفُقَرا

رجوكِ كيلا يروا شرّاً فيدركهم — عند الممات ومما في الحياة جرى

روِّي قلوباً روت عن فيض لذّتها — كي يرذلوا من بلايا العمر ما غبرا

رَيْ يا بتولاً تواضُعْنا فلا تدعي — أهلَ الولا يدخلون الحادث الخطرا

رَيعَ الفضائل ملّانا بحكمتها — كيلا يُفاجي عِقاب اللَه مَن عثرا

رَمَقتِ منّا خشوعاً خالصاً فلذا — يسوغُ أن تُنقذي الجاني ولو غدرا

تَرَحُّماً فاذكري منك شفيعتَنا — وقصِّري غربةً طالت لنقتصرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرجز: رجز: الرَّجَزُ: دَاءٌ يُصِيبُ الإِبل فِي أَعجازها. والرَّجَز: أَن تَضْطَرِبَ رِجْلُ الْبَعِيرِ أَو فَخِذَاهُ إِذا أَراد الْقِيَامَ أَو ثارَ سَاعَةً ثُمَّ تَنْبَسِطَ. والرَّجَزُ: ارْتعادٌ يُصِيبُ الْبَعِيرَ وَالنَّاقَةَ ف …
  • الضنك: ضنك: الضَّنْكُ: الضِّيقُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، الذَّكَرُ والأُنثى فِيهِ سَوَاءٌ، وَمَعِيشَةٌ ضَنْكٌ ضَيِّقة. وَكُلُّ عَيْشٍ مِنْ غيرِ حِلٍّ ضَنْك وَإِنْ كَانَ وَاسِعًا. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِ …
  • العتق: عتق: العِتْقُ: خِلَافُ الرِّق وَهُوَ الْحَرِيَّةُ، وَكَذَلِكَ العَتاقُ، بِالْفَتْحِ، والعَتاقةُ؛ عَتَقَ العبدُ يَعْتِقُ عِتْقاً وعَتْقاً وعَتاقاً وعَتاقَةً، فَهُوَ عَتيقٌ وعاتِقٌ، وَجَمْعُهُ عُتَقاء، وأَعْتَقْتُه أَنا، ف …
  • الفقرا: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …
  • بتولا: البَتُولا . من الأشجار الحرجية، جيدة الخشب ويستخرج منها العفْص.
  • بمدح: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ …

قصائد ذات صلة

  • أروم عفواً مقوماً أودي
  • أتيتك ربي مفعما بالأسى وصما
  • يا ذائبا من وجده
  • تبا لمجد باطل
  • إن الذي تخشاه أول وهلة
  • الحزن يظلم أنفسا فيضلها
  • لو تفرز الخير من شر ومن شعث
  • محبة المال أشقى ما بليت به