عفت نفسي أمانيها
الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«عفت نفسي أمانيها» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَفَت نفسي أمانيها — نُواحي في نَواحيها
فعُد عما ينافيها — وعظها بالذي فيها
فإن تجهل مباديها — فلم تجهل تناهيها
وإن درسَت مبانيها — فسل للدار بانيها
وإن ناجاك باريها — فأعط القوس باريها
فهوْ أدرى بما فيها — وأحرى في تلافيها
فإن بانت خوافيها — وبانت عن دَهاً فيها
رأيتَ الخوف ثانيها — عن الفحشا وثانيها
فتُطربها مثانيها — وتُطربها مثانيها
نواهيها دواهيها — دواهيها نواهيها
أدرها يا مُعانيها — لقد رقّت معانيها
فإن حزت القُوى فيها — فغرِّد في قوافيها
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفحشا: الفَحْشَاءُ : الفحْشُ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ.-: الزِّنَى؛ كان يرتكب الفحشاء سرّاً.
- القوس: قوس: القَوْس: مَعْرُوفَةٌ، عَجَمِيَّةٌ وَعَرَبِيَّةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: القَوْس يذكَّر ويؤنَّث، فَمَنْ أَنَّث قَالَ فِي تَصْغِيرِهَا قُوَيْسَة، وَمَنْ ذكَّر قال قُوَيْس. وقي الْمَثَلِ: هُوَ مِنْ خَيْرِ قُوَيْس سَهْماً. ابْ …
- باريها: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.
- بانيها: البَانِي : فا.-: الذي يقوم بالبناء؛ هو باني هذا القصر ج بُنَاةٌ.
- تلافيها: تَلاَفَي يَتَلاَفَى تَلافَ تَلافِيـاً [لفو]: - ـه: تداركه؛ يتلافى الخطأ قبـل أن يستفحل.- الامرَ: تحاشاه وابتعد عنه؛ تلافى الشَرَّ.
- تناهيها: تناهَى يَتَنَاهَى تَناهَ تَنَاهِيا [نهو ونهي]: - الشيء : بلغ نهايته؛ تناهت الأحداث المزعجة.- إليه: بلغه؛ تناهى الخبر إلى أُسماعهم.- عن الشيءِ: كف عنه؛ تناهى عن اللهو.- وا عن المنكر: نهى بعضهم بعضا عنه، أي منع بعضهم بعضا …
- ثانيها: الثَّانِي : فا.-: في العدد الترتيبي، هو ما كانت رتبته بعد الأوّل وقبل الثالث فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الغَارِ.