فقد تقسوا طباع ذوي اللآمه

الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«فقد تقسوا طباع ذوي اللآمه» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فقد تقسوا طباع ذوي اللآمَهْ — إذا ألبستَها ثوبَ الكرامهْ

وتُصلحُها الإهانةُ حين تقسوا — كما قد تصلح الجُعَلَ القُمامه

فإن يكنِ الهوانُ لها سلامَهْ — فلم يكن الوقار لها سلامه

فلو تزكو الكرامه في لئيمٍ — لما حاق البلا بأبي دلامه

ولا كان ادعى منها وفيها — نبيّاً حين مَخرقَ باليَمامه

كريمُ الطبع إن تُكرْمه لانت — خلائقُه ويُظلمُ بالملامه

يَزيد كرامةً فيزيد حُلْماً — كما ازداد اللئيمُ بها صرامه

إذا أبصرت بالمرء اتضاعاً — فلا تَجهلْه من تلك العلامه

ولا تركن إلى مَن قال إني — وإني والفِعالُ فعالُ عامَه

ستندم بعد كالكُسَعِيِّ لما — ندامةُ قوسه قطعت بِهامَه

رويدك لا تلم في الفَوتِ نفساً — فما نَفعُ الملامة في الندامه

إذا ناداك ذو جهلٍ لعقلٍ — أجبه مُعرِضاً يا ذا الندامه

فبينكما على التحقيق بونٌ — يزيدُ كَبَينَما روما ورامه

فهل أبصرت يا من عاش دهراً — عُقاباً كاسراً بيدَيْ حَمامه

كذلك لا ترى أبداً لئيماً — إذا أكرمتَه عرف الكرامه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ازداد: ازْدادَ يَزْدادُ اِزْدَدْ ازْدِياداً [زيد]: كثر ونما؛ ازداد الطلب على السلعة.-: طلبَ الزّيادة؛ أخذ منه العطاءَ وازداده.- شيئاً: زاده لنفسه؛ ازداد الشابُّ علماً وثقافة.
  • الجعل: جَعَلَ: جَعَلَ الشيءَ يَجْعَله جَعْلًا ومَجْعَلًا واجْتَعَلَه: وَضَعه؛ قَالَ أَبو زُبَيْدٍ: وَمَا مُغِبٌّ بِثَنْي الحِنْوِ مُجْتَعِلٌ، ... فِي الغِيلِ فِي ناعِمِ البَرْدِيِّ، مِحْرَابا وَقَالَ يَرْثِي اللَّجلاج ابن أُخته …
  • القمامه: القُمَامَةُ : الكُنَاسةُ تُجمع من البيوت والطرق؛ صارت القُمامَةُ تُحَوَّلُ اليومَ إِلى أنواع من السّماد بعد معالجتها ج قُمَامٌ.
  • الوقار: الوَقَارُ : الرَّزانَة والحِلْمُ؛إِذا سمِعْتُمُ الإقامَةَ فَامشوا إلى الصَّلاة وعليكم بالسَّكينة والوقار -: العَظَمَة؛ رجلٌ وقارٌ، أي ذو وقارٍ.
  • بالملامه: [ل أ م]. (مصدر لاَءمَ). "وَجَدَ الأَعْمَالَ أَكْثَرَ مُلاَءمَةً لإِمْكَانَاتِهِ" : أَكْثَرَ مُوَافَقَةً.
  • باليمامه: اليَمَامُ : هو، في علم الأحْياء، جنس طير من الفصيلة الحماميّة ورتبة الحماميّات.- : الحمام البرّيّ، واحدته يمامَةٌ؛ يمامَةٌ بأعلى الشجرة.

قصائد ذات صلة

  • أروم عفواً مقوماً أودي
  • أتيتك ربي مفعما بالأسى وصما
  • يا ذائبا من وجده
  • تبا لمجد باطل
  • إن الذي تخشاه أول وهلة
  • الحزن يظلم أنفسا فيضلها
  • لو تفرز الخير من شر ومن شعث
  • محبة المال أشقى ما بليت به