فقد تقسوا طباع ذوي اللآمه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فقد تقسوا طباع ذوي اللآمَهْإذا ألبستَها ثوبَ الكرامهْ
وتُصلحُها الإهانةُ حين تقسواكما قد تصلح الجُعَلَ القُمامه
فإن يكنِ الهوانُ لها سلامَهْفلم يكن الوقار لها سلامه
فلو تزكو الكرامه في لئيمٍلما حاق البلا بأبي دلامه
ولا كان ادعى منها وفيهانبيّاً حين مَخرقَ باليَمامه
كريمُ الطبع إن تُكرْمه لانتخلائقُه ويُظلمُ بالملامه
يَزيد كرامةً فيزيد حُلْماًكما ازداد اللئيمُ بها صرامه
إذا أبصرت بالمرء اتضاعاًفلا تَجهلْه من تلك العلامه
ولا تركن إلى مَن قال إنيوإني والفِعالُ فعالُ عامَه
ستندم بعد كالكُسَعِيِّ لماندامةُ قوسه قطعت بِهامَه
رويدك لا تلم في الفَوتِ نفساًفما نَفعُ الملامة في الندامه
إذا ناداك ذو جهلٍ لعقلٍأجبه مُعرِضاً يا ذا الندامه
فبينكما على التحقيق بونٌيزيدُ كَبَينَما روما ورامه
فهل أبصرت يا من عاش دهراًعُقاباً كاسراً بيدَيْ حَمامه
كذلك لا ترى أبداً لئيماًإذا أكرمتَه عرف الكرامه
عن القصيدة
«فقد تقسوا طباع ذوي اللآمه» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.