تذكر الموت موت فاستعد له

الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«تذكر الموت موت فاستعد له» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تذكر الموت موتٌ فاستعِدَّ له — يوماً فيوماً وتُب إن كنت تجهلُهُ

من خاف موتاً رأى زهداً وقَطْعَ هوىً — فاعتدَّ هذا بهذا لست تُهملُهُ

ما كل من يتمنى الموت ممتدحاً — كلّا ولا كل من يهواه يَعقِلُهُ

بل من رآه بروح اللَه مكتملاً — بالفضل والحب نحو اللَه ينقله

تذكُّرُ الموت يطفي شهوتي فإذا — أطفأتُها جئت نحو الموت أسأله

ما أنت قل لي أجاب اسمعْ لتفهمني — الموت بابٌ ودار الخلد مُدخَله

اذكر عواقبَك الجلَّى فأنت إذا — ذكرتها قلت إثمي لستُ أفعله

متِ اختياراً تعُد بالموت ملتزماً — طوبى لملتزمٍ فالموت يُمهله

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بروح: روح: الرِّيحُ: نَسِيم الْهَوَاءِ، وَكَذَلِكَ نَسيم كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ؛ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ فِعْل …

قصائد ذات صلة

  • أروم عفواً مقوماً أودي
  • أتيتك ربي مفعما بالأسى وصما
  • يا ذائبا من وجده
  • تبا لمجد باطل
  • إن الذي تخشاه أول وهلة
  • الحزن يظلم أنفسا فيضلها
  • لو تفرز الخير من شر ومن شعث
  • محبة المال أشقى ما بليت به