أمذكري زمن الصبا

الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«أمذكري زمن الصبا» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمُذكِّري زمنَ الصبا — والعيشَ في تلك الربوعِ

ومعاهداً غادرتُها — مأوى المساوي من صَنيعي

وثمينَ عُمر بِعتُه — برخيص عيشٍ كالخليع

أذكرتني أشياء كا — ن شريفُها مثل الوضيع

وبدائعاً قد خلتُها — كمحاسن الروض البديع

لا بِدعَ أنك خادعي — كالزهر في زمن الربيع

دعني وشأنَك ما أنا — لك بالمجيب وبالسميع

دعني أنوح لأشتري — عمري المضاعَ من المُضيع

هيهات يرجع ما مضى — فالموت أقربُ من رجوعي

عمرٌ أضنعت خيارَه — بين الخلاعة والولوع

ونأى الشفيع فأين مَن — يدعو فيأتيني شفيعي

أفٍّ لنفسٍ دأبها — يهوَى النزول عن الطلوع

إن تنزلي أو تطلعي — أنا لا أميل إلى الرجوع

بيني وبينكِ كالفطي — مِ السنِّ والطفلِ الرضيع

ذهب الشباب ومن يرى — رأيَ الجديد مع الخليع

وحَسِستُ في النار البِلى — قد أوقدت بين الضلوع

واستُنزفت مني القوى — واستُقطرت مني دموعي

طوبى لمن أضحى بها — متسربلاً ثوب الخشوع

وقد ارعوى من غيه ال — مشهور من قبل الشروع

فهناك يَمنَحُ أجرَه — ربُّ الجميع عن الجميع

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الربوع: جمع رَبْع. [ر ب ع]. "طَافُوا بِرُبُوعِ البِلاَدِ" : بِأنْحَائِهَا، بِأَرْجَائِهَا.
  • المساوي: جمع مَسَاءة. [س و أ]. "مَسَاوِئُهُ كَثِيرَةٌ" : نَقَائِصُهُ، مَعَايِبُهُ. "مَسَاوِئُ العَمَلِ".
  • الوضيع: الوَضِيعُ : الدّنيءُ المُنْحطُّ القَدْر، ضِدّ الشريف؛ لم أكن أعرف أنّه وضيعٌ. -: الوديعَةُ؛ استودَعْتُ فلانًا وضيعًا.
  • برخيص: الرَّخيصُ : المتدنّي القيمة؛ باع البيتَ بسعرٍ رخيص.-: البليد.-: النّاعمُ من النَّباتِ أو الثِّياب؛ لبست ثوباً رقيقاً رخيصاً/ موت رخيص، أي قاسٍ وذرِيع.
  • بعته: عته: التَّعَتُّه: التَّجَنُّنُ والرُّعُونةُ؛ وأَنشد لِرُؤْبَةَ: بعدَ لَجاجٍ لَا يَكادُ يَنْتَهي ... عَنِ التَّصابي، وَعَنِ التَّعَتُّهِ وَقِيلَ: التَّعَتُّه الدَّهَشُ، وَقَدْ عُتِهَ الرجلُ عَتْهاً وعُتْهاً وعُتَاهاً. وال …

قصائد ذات صلة

  • أروم عفواً مقوماً أودي
  • أتيتك ربي مفعما بالأسى وصما
  • يا ذائبا من وجده
  • تبا لمجد باطل
  • إن الذي تخشاه أول وهلة
  • الحزن يظلم أنفسا فيضلها
  • لو تفرز الخير من شر ومن شعث
  • محبة المال أشقى ما بليت به