أمذكري زمن الصبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمُذكِّري زمنَ الصباوالعيشَ في تلك الربوعِ
ومعاهداً غادرتُهامأوى المساوي من صَنيعي
وثمينَ عُمر بِعتُهبرخيص عيشٍ كالخليع
أذكرتني أشياء كان شريفُها مثل الوضيع
وبدائعاً قد خلتُهاكمحاسن الروض البديع
لا بِدعَ أنك خادعيكالزهر في زمن الربيع
دعني وشأنَك ما أنالك بالمجيب وبالسميع
دعني أنوح لأشتريعمري المضاعَ من المُضيع
هيهات يرجع ما مضىفالموت أقربُ من رجوعي
عمرٌ أضنعت خيارَهبين الخلاعة والولوع
ونأى الشفيع فأين مَنيدعو فيأتيني شفيعي
أفٍّ لنفسٍ دأبهايهوَى النزول عن الطلوع
إن تنزلي أو تطلعيأنا لا أميل إلى الرجوع
بيني وبينكِ كالفطيمِ السنِّ والطفلِ الرضيع
ذهب الشباب ومن يرىرأيَ الجديد مع الخليع
وحَسِستُ في النار البِلىقد أوقدت بين الضلوع
واستُنزفت مني القوىواستُقطرت مني دموعي
طوبى لمن أضحى بهامتسربلاً ثوب الخشوع
وقد ارعوى من غيه المشهور من قبل الشروع
فهناك يَمنَحُ أجرَهربُّ الجميع عن الجميع
عن القصيدة
«أمذكري زمن الصبا» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.