أما وأبيك أرماني زماني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما وأبيك أرماني زمانيبشيطانٍ رماني تحت رَزَّهْ
فنَحرُ النفس منحورٌ جزافاًبمُدية شره بأحدِّ حزَّهْ
يغُزُّ سهام هاجسه بقلبيأحس بغَزَّةٍ في ضمن غَزَّهْ
إذا ما هز مِن بلواه سيفاًأذوق الموت منه بكل هزَّهْ
دهاني ثم دك قوى جهاديفلن أقوى ولو كنت المُعَزَّهْ
محا رسمي فأعدمني وجوديكأني منه ألفٌ بعد همزهْ
يطارحني الأماني وهي زورفأنى تلتقي حلبٌ بغَزَّهْ
ومرر حلو عمري إذ أراهيحيل حلاوة اللذات مُزَّهْ
رأيت الذل منه بعد عزٍّألا يا ذلتي من بعد عِزَّهْ
خذي يا نفس عمرك بانتهازٍألا تدرين أن العمر نُهزَهْ
وجدِّي ثم فزِّي نحو مجدٍسماويٍّ فللأرزاق فَزَّهْ
فلا يسمو سوى حرٍّ مُجِدٍّيلُزُّ السير منه كل لَزَّهْ
تردِّي الصبر واتخذيه درعاًتقيك البؤس واستَقْنيه بِزَّهْ
فثوب الصبر منسوج بشكرٍمسيحيٍّ سما عن نسج خَزَّهْ
فدود القز من أحشاه يبنيبناءً فاخراً ونراه قَزَّهْ
كذاك ابني بكِ يا نفس فضلاًمسيحياً فثوب الشاة جُزَّهْ
إلهي إن تلاحظني بخيرٍأجد خيراً ورضواناً وعزَّهْ
عن القصيدة
«أما وأبيك أرماني زماني» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الزاي.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.