أما وأبيك أرماني زماني

الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أما وأبيك أرماني زماني» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أما وأبيك أرماني زماني ... بشيطانٍ رماني تحت رَزَّهْ

فنَحرُ النفس منحورٌ جزافاً ... بمُدية شره بأحدِّ حزَّهْ

يغُزُّ سهام هاجسه بقلبي ... أحس بغَزَّةٍ في ضمن غَزَّهْ

إذا ما هز مِن بلواه سيفاً ... أذوق الموت منه بكل هزَّهْ

دهاني ثم دك قوى جهادي ... فلن أقوى ولو كنت المُعَزَّهْ

محا رسمي فأعدمني وجودي ... كأني منه ألفٌ بعد همزهْ

يطارحني الأماني وهي زور ... فأنى تلتقي حلبٌ بغَزَّهْ

ومرر حلو عمري إذ أراه ... يحيل حلاوة اللذات مُزَّهْ

رأيت الذل منه بعد عزٍّ ... ألا يا ذلتي من بعد عِزَّهْ

خذي يا نفس عمرك بانتهازٍ ... ألا تدرين أن العمر نُهزَهْ

وجدِّي ثم فزِّي نحو مجدٍ ... سماويٍّ فللأرزاق فَزَّهْ

فلا يسمو سوى حرٍّ مُجِدٍّ ... يلُزُّ السير منه كل لَزَّهْ

تردِّي الصبر واتخذيه درعاً ... تقيك البؤس واستَقْنيه بِزَّهْ

فثوب الصبر منسوج بشكرٍ ... مسيحيٍّ سما عن نسج خَزَّهْ

فدود القز من أحشاه يبني ... بناءً فاخراً ونراه قَزَّهْ

كذاك ابني بكِ يا نفس فضلاً ... مسيحياً فثوب الشاة جُزَّهْ

إلهي إن تلاحظني بخيرٍ ... أجد خيراً ورضواناً وعزَّهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الزاي، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المعزه: معز: الماعِزُ: ذُو الشَّعَر مِنَ الْغَنَمِ خِلَافُ الضأْن، وَهُوَ اسْمُ جِنْسٍ، وَهِيَ العَنْزُ، والأُنثى ماعِزَةٌ ومِعْزاة، وَالْجَمْعُ مَعْزٌ ومَعَزٌ ومَواعِزُ ومَعِيزٌ، مِثْلَ الضَّئِين، ومِعازٌ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ: … (لسان العرب)
  • بشيطان: شيط: شاطَ الشيءُ شَيْطاً وشِياطةً وشَيْطُوطةً: احْتَرَقَ، وخصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الزيتَ والرُّبَّ؛ قَالَ: كَشائطِ الرُّبِّ عَلَيْهِ الأَشْكَلِ وأَشاطَه وشَيَّطَه، وشاطَتِ القِدْر شَيْطاً: احتَرقَتْ، وَقِيلَ: احْتَرَقَتْ و … (لسان العرب)
  • بغزه: بغز: البَغْزُ: الضَّرْبُ بالرِّجل أَو الْعَصَا. والباغِزُ: الْمُقِيمُ عَلَى الْفُجُورِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَلَا أَحقُّه. والبَغْزُ: النَّشاطُ فِي الإِبل خَاصَّةً. والباغِزُ: مِثْلَ ذَلِكَ، اسْمٌ … (لسان العرب)
  • بلواه: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. … (لسان العرب)
  • جهادي: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا صاح إسمع مذ سمت
  • أزل يا شقيق الروح مني بقيتي
  • دهرنا قد تزندقا
  • عيني لتلك الناحيه
  • يا صاح اسمع مذ سمت
  • إن البتولة مريما قد كللت
  • بيني وبين المبدعين مرامي
  • قلب يذوب إلى الأطلال والحلل