بئس الزمان المرتدي بشرار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عن القصيدة
«بئس الزمان المرتدي بشرار» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(٢)
يقول جرمانوس فرحات: «كم نعمةٍ سُبِكت فكانت نقمةً، والجار يُستثنى بذنب الجار»، معبّرًا عن تقلّب الأحوال، وكيف يمكن للنعمة أن تتحوّل إلى نقمة، وللخير أن ينقلب شرًّا حين يُساء استعماله أو تُفسَد نتائجه. فكلمة «سُبِكت» توحي بأنّ النعمة صيغت أو شُكّلت على نحوٍ انتهى بها إلى عكس ما يُرجى منها، فكأنّ ما …
يقول الشاعر جرمانوس فرحات: «بئس الزمانُ المرتدي بشِرارِ، يتبدَّل الأخيارَ بالأشرارِ»، معبّرًا عن استيائه من زمن انقلبت فيه الموازين الأخلاقية، فطغى الشرّ على الخير، وتقدّم الأشرار على الأخيار. وقد صوّر الزمان كإنسان يرتدي ثوبًا من الأشرار، في استعارة تدلّ على انتشار الشرّ والفساد في المجتمع. كما …
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.