يا لحى الله علة التنكيد
الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«يا لحى الله علة التنكيد» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا لحى اللَه علةَ التنكيدِ — لا تقُل لي شراهتي هي عيدي
كم تنادي شراهتي أنت زدني — وأنادي عليك هل من مزيد
فيجيب الزِناءُ من جوف نَهمٍ — كم قتيلٍ كما قُتلتُ شهيدِ
قيَّدَ الجوفَ تستردَّ عفافاً — يا رعى الله فضلَ تلك القيود
فمقام العفيف في دار نهمٍ — كمقام المسيح بين اليهود
صن عهوداً ربطتها يوم نسكٍ — مع إلهٍ ربطتها بعهود
إن تصُن ما عهدتَ من ضنكِ عيشٍ — صرتَ حقّا إلى جنان الخلود
هذه شيمةٌ لرهبان لبنا — نَ وحسنُ الإمساك فيهم شهودي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التنكيد: [ن ك د]. (مصدر نَّكَدَ). 1. "تَنْكِيدُ عَيْشٍ" : تَكْدِيرُهُ، جَعْلُهُ صَعْباً. 2. "تَنْكِيدُ حَياةٍ" : جَعْلُهَا نَكِدَةً، تَعْسِيرُهَا.
- الجوف: جوف: الجَوْفُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرض. وجَوْفُ الإِنسان: بَطْنُهُ، مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْفُ باطِنُ البَطْنِ، والجَوْفُ مَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِ الكَتِفان والعَضُدان والأَضْلاعُ والصُّقْلانِ، وَجَمْعُهَا أَج …
- الزناء: زنأ: زَنَأَ إِلَى الشيءِ يَزْنَأُ زَنْأً وزُنُوءاً: لَجأَ إليه. وأَزْنَأَه إِلَى الأَمْر: أَلجَأَه. وزَنَّأَ عَلَيْهِ إِذَا ضَيَّقَ عَلَيْهِ، مُثَقّلةٌ مَهْمُوزَةٌ. والزَّنْءُ: الزُّنُوءُ فِي الْجَبَلِ. وزَنَأَ فِي الجَب …
- العفيف: العَفِيفُ : من يتّصفُ بحسن القول والفعل؛ عفيف اللّسان/ عفيف اليد / عفيف النفْس/ أَعِفَّةُ الفقر، هم الذين لا يَسْألون إِذا افتقروا ج أَعِفّاءُ وأَعِفَّةٌ.