يا حسودا يزيده الخير شرا
الشاعر: جرمانوس فرحات · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«يا حسودا يزيده الخير شرا» من شعر جرمانوس فرحات، من العصر العثماني، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا حسوداً يزيده الخيرُ شرّاً — خفِّضِ الحزنَ تسترحْ يا حسودي
لا تلمني فرب لومٍ لفضلٍ — من لئامٍ لِلُؤمِ طبعٍ حسودِ
فكأني وقد تزايد مكثي — بمقامٍ يضمُّ جوداً لجودِ
جرمُ نارٍ لها الحسود وقودٌ — يا ذكا اللَهُ نارَ ذاك الوقودِ
قد عرفتُ وما جهلت مُقامي — بدمشقٍ كأنني بثمودِ
ما مقامي بأرض جلَّقَ إلّا — كمقام المسيح بين اليهود
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوقود: الوَقُودُ : الوِقَادُ فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ.-: كلُّ مَادّة تَنَولَّدُ باحتراقها طاقة حرارية؛ وقود السّيّارة/ مخزن الوَقود/ الوَقود النَّوَوى، هو المادة القابلة للانشطار وتستعمل في …
- بدمشق: دمشق: دَمْشَقَ عَمَلَه: أسْرَع فِيهِ. ودَمْشَقَ الشيءَ: زَيَّنَه؛ قَالَ أَبُو نُخَيْلةَ: دُمْشِقَ ذاكَ الصَّخَرُ المُصَخَّرُ والدَّمْشقُ: النَّاقَةُ الخَفِيفة السَّرِيعَةُ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ قَوْلَ الزَّفَيَانِ …
- بمقام: المَقَامُ [قوم]: موضِعُ القدمَيْن.-: المجلِسُ؛ طَالَ المَقَامُ وَلَمْ نَسْأَم مِن الحِوَارِ.-: الجماعةُ من الناس.-: المنزلة؛ لهَذَا الرّجلِ مَقَامٌ رفيعٌ في بلده/ قَامَ مَقَامَهُ، أي أخذ مَكَانَهُ أوْ نَابَهُ؛ وَقُومِي م …
- تزايد: تَزَايَدَ يَتَزَايَدُ تَزَايُداً : زاد؛ تزايد عدد سكان العالم في العقود الأخيرة بنسبة عالية. ـ وا في الثمن: زاد كلّ منهم الثمن على الآخر؛ عُرضت اللوحة الفنية في المزاد وتزايد الناسُ في ثمنها. ـ في قوله أو فعله: زاد فيه و …
- جلق: جَلَقَ: جِلَّق وجِلِّق: مَوْضِعٌ؛ يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ؛ قَالَ الْمُتَلَمِّسُ: بجِلّق تَسْطُو بامرئٍ مَا تَلَعْثَما أَي مَا نَكَص؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ: لئنْ كَانَ للقَبْرَيْنِ قَبْرٍ بجِلّقٍ، ... وقبْرٍ بصَيْداء الَّذ …