ألا إسقنيها صاحبي وخليلي
الشاعر: ديك الجن · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ألا إسقنيها صاحبي وخليلي» من شعر ديك الجن، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلاَ إِسْقِنِيها صاحبِي وخَليلي — شَمُولاً وهلْ أَحْيا بغيرِ شَمولِ
أَرحْنا نُباكِر شُرْبَها ذَهَبِيّةً — بِذي شَبمٍ نائي المرامِ نَبيلِ
لها لَوْنُ عِقْيانٍ وطَعْمُ قَرَنْفُلٍ — ونَفْحَةُ مِسْكٍ واتِّقادُ فَتيلِ
جَعَلْتُ دَواءَ الهَمَ كَأْساً ورُبّما — أَرَتْني جَميلاً كانَ غيرَ جَميلِ
كُمَيْتٌ خَطَبناها إلى رَبِّ دَنِّها — وقَدْ آذَنَتْ زُهْرُ الدُّجَى بأُفُولِ
جَلاَها لَنا في كَأْسِهِ فكأنّما — جَلاَ مَتْنَ صَافي الشّفْرَتَيْنِ صَقيلِ
خَلَتْ تأْكُلُ الأَيّامَ حالاً بحالَةٍ — وتُتْبِعُ جِيلاً في الزَّمان بِجِيلِ
إذا أَشْرَفَتْ مِنّا الهُومُ طَوالِعاً — تَنَادَيْنَ مِنْ صَدْرِ الفَتَى بِرَحِيلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المرام: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
- جلاها: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به.
- شبم: شبم: الشَّبَمُ، بِالتَّحْرِيكِ: البَرْدُ. ابْنُ سِيدَهْ: الشَّبَمُ بَرْدُ الْمَاءِ. يُقَالُ: ماءٌ شَبِمٌ وَمَطَرٌ شَبِمٌ وغَداةٌ ذاتُ شَبَمٍ، وَقَدْ شَبِمَ الماءُ بِالْكَسْرِ، فَهُوَ شَبِمٌ. وَمَاءٌ شَبِمٌ: بَارِدٌ. وَفِ …
- شربها: شرب: الشَّرْبُ: مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْباً وشُرْباً. ابْنُ سِيدَهْ: شَرِبَ الماءَ وَغَيْرَهُ شَرْباً وشُرْباً وشِرْباً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ …
- شمول: الشَّمُولُ : ريحُ الشَّمالِ. -: الخَمرُ؛ لَعِبَت به الشَّمولُ فعَربَدَ على الناسِ.