ومملوء من الحزن

الشاعر: ديك الجن · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«ومملوء من الحزن» من شعر ديك الجن، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمَمْلُوءٍ مِنَ الحَزَنِ — يعالجُ سَوْرَةَ الأَرَقِ

تكادُ غُروبُ مُقْلَتِهِ — تَعُمُّ الأَرْضَ بالغَرَقِ

ويَسْتَوْلي تَزَفُّرُهُ — على الجُلاَّسِ بالحُرَقِ

كأنَّ فُؤَادَهُ قَلِقاً — لِسَانُ الحَيّةِ الفَرِقِ

وَأَضْلُعَه لِقَضْقَضةٍ — صَيَارِفُ حاسِبُو وَرِقِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالحرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ …
  • بالغرق: غرق: الغَرَقُ: الرُّسُوب فِي الْمَاءِ. وَيُشَبَّهُ الَّذِي رَكِبَهُ الدَّيْن وغمرَتْه البَلايا، يُقَالُ: رَجُلٌ غَرِق وغَريق، وَقَدْ غَرِقَ غَرَقاً وَهُوَ غارِقٌ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: فأَصبحُوا فِي الْمَاءِ والخَنادِقِ، …
  • تعم: ثعمت الشئ: نزعته. وتثعمتنى أرض فلان، أي أعجبتني. ورواه أبو زيد بالنون.
  • غروب: الغُرُوبُ : مصــ. -: المغيب؛ دنت الشَّمسُ من الغُروب.

قصائد ذات صلة

  • سهام لحاظ من قسي الحواجب
  • يا طلعة طلع الحمام عليها
  • خذ يا غلام عنان طرفك فاثنه
  • تمتع من الدنيا فإنك فاني
  • أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى
  • لا مت قبلك بل أحيا وأنت معا
  • تمتع بها ما ساعفتك ولا يكن
  • مرت فقلت لها تحية مغرم