أنت حديثي في النوم واليقظه
الشاعر: ديك الجن · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«أنت حديثي في النوم واليقظه» من شعر ديك الجن، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الظاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنتَ حَديثي في النّومِ واليَقَظَهْ — أَتْعَبْتُ مِمّا أَهْذي بِكَ الحَفَظَهْ
كَمْ واعِظٍ فيكَ لي وواعِظَةٍ — لو كُنْتُ مِمّنْ تَنْهاهُ عَنْكَ عِظَهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الظاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحفظه: الحِفْظَةُ : الغضب؛ أثار حِفْظَته بكلامه الجارح-: الحمِيّة؛ هو ذو حفظة، أي غيور على المحارم.
- حديثي: الحِدِّيثَى : الحديث الذي يُعجب؛ أستمعَ إلى حِدِّيثي طرِب لها.
- عظه: العِظَةُ [وعظ]: مصـ.-: النصيحة؛ وجدت في كلامه عظة وعبرة ج عِظاتٌ.
- واعظ: الوَاعِظُ : فا.-: مَنْ يَنْصَحُ وَيُذَكِّرُ ويأمرُ بالمعروف وَيَنْهَى عن المُنكَرِ قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الوَاعِظِينَ ج وُعَّاظٌ ووَاعِظُونَ.
- واليقظه: اليَقَظَةُ : الانتباهُ من النَّوم أو خلاف النّوم؛ أنتظِرُ يقَظةَ المريض من المخدِّر/ أذكره في النوم واليقَظة.