قل لمن كان وجهه كضياء
الشاعر: ديك الجن · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«قل لمن كان وجهه كضياء» من شعر ديك الجن، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قُلْ لِمَنْ كانَ وَجْهُهُ كضِياءِ — الشّمْسِ في حُسْنِهِ وبَدْرٍ مُنيرِ
كنتَ زَيْنَ الأَحْياءِ إِذ كُنْتَ فيهمْ — ثُمَّ قَدْ صِرْتَ زَيْنَ أهلِ القُبورِ
بأبي أنتَ في الحياةِ وفي المو — تِ وتحتَ الثّرَى ويومَ النُّشُورِ
خُنْتَني في المَغِيبِ والخَوْنُ نُكْرٌ — وذَمِيمٌ في سَالفاتِ الدُّهُورِ
فَشَفَاني سَيْفي وأَسْرَعَ في حَزِّ — التّراقي قَطْعَاً وحَزِّ النُّحورِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التراقي: تَرَاقَى يَتَرَاقَى تَرَاقَ تَرَاقِياً [رقي]: ارتقى وتسامى؛ تَرَاقَى المجِد إلى أعلى المناصب/ تراقى أمرهم إلى الفساد وترامى، أي وصل أمرهم إلى الفساد.
- النحور: النَّحُورُ : الكثيرُ النَّحرِ.
- النشور: النَّشُورُ : مبالغة النّاشر. - من الرّياح: التي تُثير السحُب وتنشرها؛ هبت ريح نَشورٌ فتفاءَلْنا خيرًا.
- سيفي: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ …