شرفي محبة معشر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَرَفي مَحَبةُ مَعْشَرٍشَرُفُوا بِسُوَرةِ هَلْ أَتى
وَوِلايَ فيمَنْ فَتْكُهُلِذَوِي الضَّلالَةِ أَخْبَتَا
وإذا تكَلّمَ في الهُدىحَجَّ الغَوِيَّ وأَسْكَتَا
فَلِفَتْكِهِ ولهَدْيِهِسَمّاهُ ذو العَرْشِ الفَتَى
ثَبْتٌ إذا قَدَمَا سِواهُ في المَهَاوِي زَلّتَا
لَمْ يَعْبُدِ الأَصْنَامَ قَطُّولا أَرابَ ولا عَتَا
غَرَسَتْ يَدُ البَارِي لَهُرَبْعَ الرَّشَادِ فأَنْبَتَا
وأَقَامَهُ صِنْواً لأَحْمَدَ دَوْحُهُ لَنْ يُنْحَتا
صِنْوانِ هذا مُنْذِرٌوافَى وَذَا هادٍ أَتَى
يهدي لِمَا أَوْفَى بهِحُكْمُ الكِتابِ وأَثْبتا
فَهُوَ القَرينُ لَهُ وَمَا افْتَرقا بصَيْفٍ أَوْ شِتَا
لَكِنّما الأَعْداءُ لَمْيَدَعُوهُ أَنْ يَتَلَفّتَا
ثِقْلُ الهُدَى وكِتَابُهُبَعْدَ النّبي تَشَتّتَا
وَاحَسْرَتَا مِنْ غَضْبِهِوَسُكُوتِهِ وَاحَسْرَتَا
طَالَتْ حَياةُ عَدُوِّهِحَتّى مَتَى وإِلى مَتَى
عن القصيدة
«شرفي محبة معشر» من شعر ديك الجن، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.