أحلف بالله ما رمزت ولا

الشاعر: الطغرائي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«أحلف بالله ما رمزت ولا» من شعر الطغرائي، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحلف بالله ما رمزت ولا — كتمت شيئا من سر أسراري

الماء والأرض أصل صنعتنا — قد دبرا بالهواء والنارِ

مكشوفة للعيون بارزة — ما حجبت دونها بأستارِ

أوزانها سرّها فإن علمت — فإنّ مثالها بقنطارِ

وإنما صبغها تولّد من — مزاج أركانها بمقدارِ

كالنبت من مائه وتربته — والشمس قد جاءنا بأزهارِ

وأحكم الناس في صناعته — من اقتدى بالمهيمن الباري

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالمهيمن: المُهَيْمِنُ : فا.-: من أسماء الله تَعَالى، ومعناهُ الرَّقيبُ، المُسيْطرُ على كل شيءٍ ، والحافظُ له هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاّ هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلاَمُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ.
  • بالهواء: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …
  • بقنطار: القِنْطَارُ : معيارٌ يختلف وزنُه حسَب الأمكنة والأزمنة، فهو مئة رِطْل في مصر، ومئة كيلوغرام في تونس؛ اشترى قنطارين من الحطب.-: المال الكثير وَمِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ، وَم …
  • بمقدار: المِقْدَارُ :- من الشّيْءِ: مِثْلُهُ في العَدَد أو الكَيْل أو الوزن أو المساحة تَعْرُجُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ.-: القضاءُ والحُكْمُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ ب …
  • تولد: تَوَلَّدَ يَتَوَلَّدُ تَوَلُّدًا :- من الشيءِ: نشأ عنه وصدر؛ تولّدت من عملك هذا نتائجُ خطيرة.

قصائد ذات صلة

  • خذ العلم عن قرب ونكب عن البعد
  • قل لمن يطلب الحجر
  • يا أيها الباحث عن سرنا
  • أجساد صنعتنا مركبة
  • لا الماء النقي به خلطنا
  • تجربة المرء عن يقين
  • حضاننا السحق فلا
  • قد تم بالنقص والتركيب ما طلبوا